التغير المناخي لن يخفض عدد وفيات نزلات البرد

توصل الباحثون إلى قناعة مفادها أن الانحباس الحراري لن يسهم في خفض معدلات الوفيات المرتفعة في فصل الشتاء مثلما كان يتوقع البعض، بينما جاء في مسودة تقرير للأمم المتحدة -من المقرر نشره الشهر القادم- أن التغير المناخي سيضر بصحة الإنسان بشكل عام.

وأظهرت نتائج دراسة بريطانية أمس الأحد أن الانحباس الحراري يرافقه عادة تقلبات جوية حادة، لذلك فإن معدل الوفيات لن ينخفض حتى مع تراجع حدة البرد.

غير أن التقرير -الذي ورد بدورية نيتشر كلايميت تشينغ (التغير المناخي بالطبيعة) بشأن الوضع بإنجلترا وويلز- ذكر أن الانحباس الحراري لن يقلل على الأرجح من وفيات الشتاء بتلك الأماكن.

وقال فيليب ستادون كبير معدي التقرير بجامعة إكستر إن النتائج تنطبق على الأرجح على دول متقدمة أخرى بمناطق معتدلة تواجه مخاطر التعرض لموجات أشد مثل ارتفاع درجات الحرارة.  

وأظهرت بيانات رسمية أن الزيادة في وفيات الشتاء مقارنة مع الفصول الأخرى تراجعت بنسبة 50% مقارنة بخمسينيات القرن الماضي، حيث بلغ عدد الوفيات بإنجلترا وويلز ستين ألفا بينما بلغت وفيات عام 2012 31 ألفا.

أما مسودة التقرير الأممي فذهبت إلى أن "الآثار الإيجابية ستشمل تحسنا متواضعا في الوفيات التي لها علاقة بالبرد ونسبة انتشار المرض في بعض المناطق نتيجة لتراجع موجات البرد".  

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

رجحت دراسة حديثة أن يشهد القرن الحالي فيضان بعض الأنهار كالأمازون والنيل نتيجة التغير المناخي الذي يتسبب في سقوط مزيد من الأمطار في بعض المناطق، ودعت الدراسة الحكومات المعنية إلى اتخاذ كل أسباب الحيطة لمواجهة الأخطار المحتملة للفيضانات.

يستعرض الكاتب عبد الكريم العوير في مقاله هذا دراسة جديدة تشير إلى أن تلوث الهواء يؤدي إلى وفيات أكبر بكثير من تلك التي يسببها الاحتباس الحراري أو التغير المناخي، رغم العلاقة التي قد تربط هذه المتغيرات ببعضها بعضا.

بدأت بالعاصمة البولندية أعمال قمة الأمم المتحدة بشأن التغير المناخي، حيث يسعى المؤتمر لمناقشة المشاكل المناخية التي يعاني منها العالم ومحاولة التخفيف من الأضرار الناجمة عن الانحباس الحراري بعد أيام من إعصار هايان الذي ضرب الفلبين وأودى بحياة نحو عشرة آلاف.

المزيد من جغرافي ومناخي
الأكثر قراءة