باحثون: بإمكان التماسيح تسلق الأشجار

أظهر بحث أنه بإمكان التماسيح تسلق الأشجار على عكس ما يعتقد كثيرون, وقال الباحث فلاديمير دينتس من جامعة تنيسي إنه على الرغم من افتقار هذه الزواحف للمكونات البدنية الواضحة التي تتيح لها القيام بذلك فإنه بإمكان التماسيح تسلق الأشجار حتى قممها.

ووثقت الدراسة تسلق التماسيح لارتفاع بلغ 1.8 متر, ولكن دينتس ذكر أنه تلقى تقارير من أشخاص قضوا وقتا قرب التماسيح تفيد بتسلق هذه الزواحف لارتفاع وصل تقريبا إلى تسعة أمتار.

وقال دينتس إنه لوحظ أن التماسيح الأصغر حجما والشابة بشكل خاص تتسلق رأسيا، في حين تميل التماسيح الأكبر إلى تسلق الجذوع والأغصان التي تكون على شكل زوايا, وكلها تعد مقياسا للرشاقة لهذه الحيوانات الزاحفة.

ويعتقد الباحثون أن التماسيح تتسلق لإلقاء نظرة على أراضيها, وإمداد أجسادها بحرارة الشمس.

وأشار دينتس إلى أن الناس الذين يعيشون قرب التماسيح يعرفون قدرتها على التسلق منذ عشرات السنين, ولكن هذه الدراسة هي الأولى التي تفحص بشكل شامل سلوك التسلق والتشمس لدى التماسيح.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

هرب نحو 15 ألف تمساح من مزارع بجنوب أفريقيا بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات. ورغم تمكن فرق من استعادة عدة آلاف منها، لا يزال معظمها طليقا، حسب السلطات.

أثبتت تجارب أجراها علماء أميركيون أن التماسيح تذرف دموعاً حقيقية ولكن لأسباب عضوية. ولاحظ علماء أجروا تجارب على أنواع مختلفة من التماسيح أن بعضا منها تذرف دموعاً غزيرة أثناء الوجبات.

بدأ علماء إسبانيون أبحاثا على سلالة تماسيح نادرة عمرها تسعة آلاف سنة ما زالت تعيش في بحيرة بجنوب موريتانيا. وقد عزى الباحثون قدرة هذه التماسيح على البقاء طوال تلك الحقب إلى بعدها عن المناطق المأهولة بالسكان، وحذروا من تعرضها للخطر إذا عُرف مكانها وتدفق عليها السياح.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة