سوري يعد أكبر مصحف خشبي في العالم

يسعى الفنان السوري رياض نواف الراضي في تحقيق حلمه وطموحه لإنجاز أكبر مصحف من صفائح خشبية رقيقة، يهدف من ورائه إلى إيصال محتوى القرآن الكريم بطريقة فنية.

ويقول الراضي الذي بدأ مشروعه منذ أكثر من عام ونصف، إن إمكانياته المادية البسيطة ونقص التبرعات أثرت على وتيرة إنجازه.

ولجأ الراضي -وهو من قرية نصيب في محافظة درعا جنوب سوريا- إلى الأردن منذ حوالي سنتين، وبسبب ظروف الحرب لم يستطع أن يكمل مشروعه في سوريا.

وبعد لجوئه إلى الأردن، تعرف على صاحب محل للنجارة ساعده على العودة إلى العمل في المصحف الخشبي الذي يبلغ ارتفاعه نحو ثلاثة أمتار، وعرضه 1.85 متر، ويتوقع أن يصل وزنه إلى 33 طنا، وأن تتجاوز سماكته 10.5 أمتار.

وصمم المصحف ليفتح ويغلق بنظام كهربائي ميكانيكي. ويعمل الراضي في المشروع هو واثنان من أولاده، ويقول إنه يرفض بيعه أو احتكاره لجهة معينة، وإنه يريده خالصا لوجه الله، وملكا لجميع المسلمين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تمكن الخطاط السوري محمد ماهر حاضري من حياكة سور القرآن الكريم كاملا بالإبرة والخيط المذهب، واستغرق في ذلك ثمان سنوات كاملة بدء من العام 2000 وبواقع خمس ساعات يومية، كانت كفيلة بجعل عمله المميز الأول من نوعه على مستوى العالم.

وسعت مكتبة الدولة في ميونيخ عاصمة ولاية بافاريا الألمانية مجموعتها النادرة من المخطوطات الإسلامية والشرقية، باقتنائها عددا من الصفحات النفيسة من القرآن الكريم مكتوبة بالذهب وتعود للقرن التاسع الميلادي/الثالث الهجري.

كان يكفي الحاج عمر إدريس (أبو خطاب) بضعة أقلام من الحبر الجاف وسويعات من العمل، يستجمع فيها قواه وتنطلق يداه في خط آيات القرآن الكريم، لينجز وخلال سنوات قليلة مصحفا كاملا، يُظهر فيه احترافا قلما تجد نظيرا له.

قالت وزارة الثقافة اليمنية إنه تم العثور على رقوق قرآنية (صحائف) يرجح أنها تعود إلى القرون الأولى للهجرة إن لم تكن القرن الأول الهجري، ومنها مصحف شبه تام في سقف الجامع الكبير بالعاصمة صنعاء.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة