العصر الرقمي يهدد الصحة النفسية للأطفال

حذر نواب بريطانيون من أن ألعاب الفيديو وتبادل الصور الفاحشة على الهواتف النقالة وغيرها من وسائل الاتصالات الرقمية تضر بالصحة العقلية للشباب بعد ظهور أدلة على زيادات كبيرة في إيذاء النفس ومشاكل نفسية خطيرة بين الشباب دون سن الثامنة عشرة.

وذكرت لجنة الصحة بمجلس العموم البريطاني في تقريرها أن التسلط عبر الإنترنت والمواقع الداعمة لفقدان الشهية وإيذاء النفس تشكل أيضا خطرا على الصحة النفسية للأطفال والشباب، ومع ذلك قال النواب إنهم لم يعثروا على دليل بأن الثقافة الرقمية الناشئة هي سبب الارتفاع المقلق في أعداد الأطفال والشباب الذين يتلقون علاجا من مشاكل الصحة العقلية.

وقال التقرير -الذي نشرته صحيفة غارديان- إن الثقافة الرقمية ووسائل الإعلام الاجتماعية بالنسبة لأطفال اليوم أصبحت جزءا لا يتجزأ من الحياة، وأن هذا الأمر يمكن أن يزيد التوتر بدرجة كبيرة ويضخم آثار البلطجة، ودعا وزارة الصحة والمسؤولين عن سلامة الطفل عبر الإنترنت إلى تكوين فريق عمل مشترك للتحقيق في الأمر وتقييم تأثير وسائل الإعلام الاجتماعية.

المصدر : غارديان

حول هذه القصة

من الأخبار العلمية المنوعة التي تناثرت بالصحافة البريطانية أن حسرة القلب أسوأ في العصر الرقمي لأن تاريخ العلاقة يترك أثره بالصور والرسائل النصية المتداولة على مواقع شبكات التواصل الاجتماعي، وخبر آخر عن ابتكار تقنية جديدة بمجال الطب الشرعي.

حذر الاتحاد الدولي للاتصالات من أن الأشخاص، الذين يستخدمون نفس الاسم ونفس كلمة المرور في عدة مواقع على الإنترنت مثل مواقع البنوك ووكالات السفر ومواقع بيع الكتب، يواجهون خطر سرقة هوياتهم.

مع ارتفاع المخاوف من خطر ظاهرة استخدام الأطفال للإنترنت، ومع تضارب الآراء إن كانت تلك الظاهرة صحية أم لا، وجد مسح ميداني بريطاني أن أربعة أخماس الأطفال البريطانيين البالغين من العمر خمس سنوات يستخدمون الإنترنت.

تولي المؤسسات التعليمية في بريطانيا اهتماما خاصا بتوعية الطلبة والمعلمين على حد سواء بطرق التعامل الآمن مع الإنترنت، وتجنب المخاطر الأمنية والأخلاقية لاستخدام المواقع خاصة برامج التواصل الاجتماعي.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة