صحف يابانية تبسّط الأخبار للأطفال

تتضافر جُهود مؤسسات النشر والمدارس والأهالي في اليابان كي يزرعوا حب القراءة وتبسيط مفهوم الأخبار للأطفال.

وفي هذه السياق تعمم ما يعرف بصحف الأطفال في اليابان مقولة "أنْ تقرأ هو أنْ تطير". ومهمة تلك الصحف تبسيط الأخبار المحلية والعالمية، سواء كانت سياسية أم اقتصادية أم اجتماعية أم رياضية، ثم إضافة شرح تفصيلي وحقائقَ حولها، مما يتيح الفرصة للأطفال لتحسين مستوى قراءتهم وزيادة مفرداتهم، والأهم في ذلك التعرفُ إلى مجتمعهم.

وتباع إصدارات صحف الأطفال المطبوعة في اليابان -سواء اليومية أم الأسبوعية- عبر أكشاك توزيع خاصة أو عبر اشتراك بريدي.

وغالبا ما يشترك الأطفال وذووهم في الصحيفة ذاتها، وهناك نسبة ممن يتبع صحف مغايرة وفق طلب معلمة المدرسة.

وتقوم الصحف التي تخاطب الأطفال ببحث المواضيع واختيار أنسبها بحسب الأهمية يوميا، بعدها تنقل الفكرة إلى حيز التطبيق من خلال كادر يضم صحفيين ومعدين ومصممين لتبسيط المصطلحات المستخدمة.

من جانبها، ترى الصحفية كاورو ببو أنه ينبغي الحذر عند توجيه رسالة للأطفال، ولا بد من التركيز على ثلاثة أسس في الأسلوب هي: اللطافة والسلاسة وفائدة الأخبار.

وقد تبدأ عادة قراءة الصحف لدى الأطفال بالتشبه بالوالدين، لكنها تدريجيا تساهم في تنمية وعيهم وإدراكهم ما يحدث في مجتمعهم وما يشغلهم من أخبار على كل الصعد.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

افتتح الخميس معرض طوكيو الدولي لأفلام الرسوم المتحركة الذي يشارك فيه عارضون من نحو 300 شركة ومجموعة من جميع أنحاء العالم. ويشتمل المعرض على عروض وندوات، وينتظر أن يجذب أكثر من 120 ألف زائر خلال فترة العرض التي تستمر أربعة أيام.

قالت الأمم المتحدة إن طلبة كوريا الجنوبية واليابان نالوا الدرجات العليا في مسح أكاديمي مقارنة مع طلاب 24 دولة صناعية وفي المقابل تخلف طلاب جنوب أوروبا في مادتي المطالعة والرياضيات.

تختتم اليوم بالمركز الثقافي للطفولة بالدوحة فعاليات ورشة "أنا طفل قارئ" التي تستهدف الأطفال من الجنسين للفئة العمرية 6 إلى 12 سنة في قاعة مخصصة لذلك, وتهدف هذه الفعالية كما يقول القائمون عليها إلى غرس الميول القرائية وحب الإطلاع لدى الأطفال بهدف تنمية عادة القراءة لديهم منذ الصغر.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة