مقاهي إصلاح بألمانيا للتغلب على القمامة

تشهد ألمانيا انتشارا ملحوظا لما يعرف بمقاهي الإصلاح، حيث يمكن للرواد الدائمين الذهاب إليها لتصليح الأشياء المنزلية التالفة وإعادتها إلى حالة التشغيل.
 
وتم في العام الماضي افتتاح أربعة مقاهي للإصلاح في العاصمة الألمانية برلين، ويوجد عدد آخر منها في مدن أخرى.

والهدف من هذه المقاهي ليس تقديم القهوة، ولكن توفير أدوات الإصلاح والخبرة. وتهدف الفكرة إلى تفادي تراكم المزيد من القمامة عبر إصلاح الأشياء البالية والآلات والملابس التي قد يتم بدلا من ذلك التخلص منها بإلقائها في صناديق القمامة.

ونبعت الفكرة في هولندا ويجري الآن الترويج لها عالميا من قبل إحدى المؤسسات هناك. وتقوم تلك الفكرة على إطالة العمر الافتراضي للمنتج وتشجيع قدر أكبر من الاستهلاك المبني على الوعي البيئي.

وتقول مؤسسة مقاهي الإصلاح "إن لم يكن لديك شيء تريد إصلاحه، يمكنك أن تستمتع بكوب شاي أو فنجان قهوة، أو يمكنك أن تساعد شخصا آخر في أداء وظيفة الإصلاح".

وتظهر خريطة مدونة على الموقع الإلكتروني للمؤسسة أن المفهوم قد انتشر في أوروبا الغربية وأميركا الشمالية.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

أوقف أحد المقاهي في العاصمة الفرنسية باريس وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، اشتباها في محاولته التهرب من دفع الحساب. ولم يضطر وزير الخارجية الألماني لدفع الحساب بنفسه، حيث قام بتسوية الفاتورة فرد أخر من الوفد.

بعد إرسال زوجها عدة مرات إلى ساحات القتال على مدى 17 عاما، طفح الكيل بسينثيا توماس، فأسست مقهى "أندر ذي هود" وهو "حركة المحاربين القدامى في العراق ضد الحرب" للتخفيف عن آلام الجنود الأميركيين الرافضين للحرب.

يعتبر مقهى القنب في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون الأول من نوعه الذي يفسح مكانا للأشخاص الذين توصف لهم الماريغوانا طبيا للحصول على المخدر وتدخينه، رغم ضرورة بقائهم بعيدا عن أعين العامة.

افتتح بمدينة بنغازي الليبية الثلاثاء مقهى يقدم خدمات مجانية للمكفوفين يعد الأول من نوعه في المنطقة. ويتيح المقهى الذي يعمل بنظام "فيرغو" وساهمت فيه عدة جهات حكومية وأهلية، تصفح المواقع الإلكترونية والتعليم عن بعد، كما يحتوي على منتديات حوارية وندوات ثقافية وفكرية.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة