استطلاع: تراجع ثقة البريطانيين بنوابهم


أظهر استطلاع جديد للرأي اليوم الثلاثاء أن ثقة الناخبين البريطانيين بنوابهم تراجعت بشكل حاد بعد فضيحة إساءة استخدام نفقاتهم، وصار خمسهم فقط يعتقدون الآن بأنهم صادقون، موضحا أن ناخبي جميع الأحزاب السياسية البريطانية يثقون بنوابهم المحليين أكثر من بقية النواب.
ووجد الاستطلاع -الذي نشرته صحيفة ديلي ميل- أن نصف الناخبين البريطانيين تقريباً يعتقدون أن النواب يمارسون هذا العمل لتحقيق مكاسب شخصية.
وأضاف أن 31% من الناخبين البريطانيين كانوا يثقون بنواب بلادهم عام 2004، لكن النسبة انخفضت إلى 20% عام 2010 بعد فضيحة النفقات، وصار أقل من ثلثهم يعتقدون بأن النواب مؤهلون ومتفانون في عملهم.
وأضاف الاستطلاع أن خمس الناخبين فقط يعتقدون الآن أن معظم النواب يقولون الحقيقة، و31% بأنهم لا يستخدمون مناصبهم لتحقيق مكاسب شخصية، في حين يرى 60% بأن جميع أو معظم السياسيين البريطانيين لا يأخذون رشى.
وأشار إلى أن 27% فقط من الناخبين البريطانيين يعتقدون الآن أن نواب بلادهم يؤدون عملاً جيداً للجمهور، بالمقارنة مع 46% قبل تفجر فضيحة إساءة استخدام مخصصاتهم البرلمانية عام 2010.
ووجد الاستطلاع أيضاً أن ناخبي حزب الديمقراطيين الأحرار -الشريك الأصغر في الحكومة البريطانية- هم الأكثر ثقة بالنواب بين ناخبي الأحزاب الأخرى، وأكد 56% منهم أنهم يثقون بنوابهم المحليين، بالمقارنة مع 46% من ناخبي شريكه الأكبر في الحكومة الائتلافية حزب المحافظين، وناخبي حزب العمال المعارض.
المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

يسعى السياسيون في أنحاء العالم إلى رفع شعار جديد يقوم على القلق المتزايد بشأن ظاهرة الاحتباس الحراري. ويؤكد السياسيون ومراكز البحث والدراسات واستطلاعات الرأي في أوروبا وأميركا أن التركيز على قضايا البيئة يجلب أصوات الناخبين.

لا يتورع مرشحو الانتخابات التشريعية الأفغانية عن الدفع للناخبين من أجل التصويت لهم. والأمر لا يقتصر على المال فحسب وإنما يشمل كل أنواع الهدايا. كما أن بعضهم يدفع لمرشحين آخرين حتى يقنعهم بالانسحاب من السباق لزيادة فرص فوزه.

أظهراستطلاع للرأي أجري في بريطانيا أن 52% من الناخبين البريطانيين يهتمون بمواجهة ظاهرة التغير المناخي أكثر من التصدي للركود الاقتصادي ببلادهم. وأكدوا ضرورة إعطاء الأولوية لمكافحة الأخطار المهددة للبيئة في برامج الحكومة.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة