أقدام البشر والشمبانزي متشابهة


 قال باحثون بريطانيون من جامعة ليفربول إن أقدام البشر لا تختلف كثيرا عن أقدام القردة العليا المرنة والتي لا يزال البعض منها يعيش على الأشجار.

وأوضح الباحثون أنه رغم تخلي البشر عن الحياة على الأشجار منذ زمن طويل فإن أقدامهم احتفظت بقدر من المرونة شبيه بتلك التي تتمتع بها أقدام القردة العليا مثل الشمبانزي وإنسان الغاب، التي ظلت تعيش في الأشجار.

وكان يعتقد في السابق أن قدم الإنسان تعمل بشكل مختلف تماما عن أقدام القردة بسبب تطور التقوس في منطقة وسط القدم، وقساوة التقوس عند الأطراف الخارجية.

وقال الباحث، كارل بايتس، على الأرجح، طوّر أسلافنا المرونة في أقدامهم حين كانوا يتنقلون بين الأشجار، ولكن مع مرور الوقت بتنا نتنقل على الأرض أكثر فأكثر، وقد تطورت بعض الخصائص لتمكين الإنسان من التنقل بشكل أسرع على الأرض.

ولكن بايتس، قال إن أطراف البشر لم تتأقلم مع الحياة على الأرض مثل الحيوانات التي تعيش وتتنقل على الأرض مثل الأحصنة أو الكلاب أو الأرانب.

وأظهرت الدراسة -التي شملت 25 ألف خطوة بشرية على آلة مشي حساسة تجاه الضغط في مختبر الجامعة- أن أقدام البشر ليست صلبة بقدر ما كان الإنسان يظنّ.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

حذرت دراسة من أن ظاهرة الاحتباس الحراري تهدد بانقراض بعض أنواع القردة في العالم. وركز باحثان من جامعة بنسلفانيا الأميركية على تأثير الطقس على نمو النباتات والحيوانات، مشيرين إلى أن التغير المناخي أدى إلى نقص أعداد أربعة أنواع للقردة في العقود الماضية.

في الوقت الذي تتحدث فيه نظريات التطور عن وجود نقاط تشابه بين القردة والبشر، كشفت دراسة ألمانية عن مجال اختلاف جديد يفرق بين الاثنين وهو العمل الجماعي.

كشفت دراسة علمية أن أحد أنواع طيور الببغاء يدرك جيدا العلاقة بين الأمور ومسبباتها استنادا إلى تفكير منطقي يشبه تفكير طفل في الثالثة من عمره، وبما يعادل مستوى التفكير الذي كان يعتقد أنه لا يوجد سوى عند سلالات القردة العليا.

من المعلوم أن الدراسات على السلوك البشري كشفت النقاب عن الاتجاه الراسخ بأن مستوى سعادتنا ينخفض بعد مرحلة الطفولة حتى منتصف العمر، عندما نبدأ تدريجيا في الشعور بطمأنينة أكثر مرة أخرى.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة