فوياغر-1 بحافة المجموعة الشمسية

epa03495429 A handout photograph made available by NASA on 03 December 2012 shows NASA's Voyager 1 spacecraft exploring a new region in our solar system referred to as the 'magnetic highway'.
undefined

أعلن علماء أمس الخميس أن التقارير التي تحدثت الصيف الماضي عن خروج مسبار الفضاء "فوياغر1" من المجموعة الشمسية تبين أنها سابقة لأوانها إلى حد ما.

وجاء في بحث نشرته دورية ساينس أن المسبار الذي أطلقته وكالة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) عام 1977 وجد نفسه في منطقة غير معروفة من قبل بين الجزء الخارجي للمجموعة الشمسية والفضاء الواقع بين النجوم.

وأوضح معدو البحث أن هذا الطريق غير معتاد وغير متوقع حيث تختفي فيه الجسيمات المشحونة من الشمس وتكون الجسيمات القادمة من الأشعة الكونية للمجرات وفيرة، ونظرا لذلك اعتقد العلماء مبدئيا أن "فوياغر 1" وصل بالفعل إلى الفضاء الواقع بين النجوم في 25 أغسطس/آب 2012 وأنه أول جسم صنعه الإنسان يغادر المجموعة الشمسية.

وقال العلماء أمس إن المؤشرات الجديدة تدل على خطأ هذا الاعتقاد، فالمجال المغناطيسي الذي سافر المسبار فيه كان مازال موازيا للشمس، وإذا كان المسبار قد وصل إلى الفضاء بين النجوم حقا، فمن المتوقع أن يكون اتجاه المجال المغناطيسي مختلفا.

وعلاوة على ذلك، أظهرت قياسات أخرى فيما بعد قراءة ثانية غريبة، إذ لم تكن جزيئات الأشعة الكونية موزعة بانتظام حول المسبار كما كان يتوقع العلماء أن تكون بالفضاء الواقع بين النجوم، حيث خرجت الجزيئات المشحونة من انفجارات السوبرنوفا البعيد وتشكلت باتجاهات محددة.

ويوجد المسبار الآن على بعد 18 مليار كيلومتر من كوكب الأرض، وعند هذه المسافة يلتقط إشارات لاسلكية تتحرك بسرعة الضوء وتستغرق 17 ساعة للوصول إلى الأرض في اتجاه واحد.

وأطلق فوياغر1 عام 1977، وهو يتحرك بسرعة حوالي 17 كيلومترا بالثانية، واستكشف المسبار كل الكواكب العملاقة بالنظام الشمسي، وهي المشتري وزحل وأورانوس ونبتون بالإضافة إلى 48 من أقمارها، كما يحمل على متنه تحية إلى أي حياة خارج الأرض ربما يقابلها -قدرا- والتي تم تسجيلها على جهاز فونوغراف وفي قرص من النحاس المطلي بالذهب عليه أصوات وصور للحياة والثقافة على الأرض.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

epa03495429 A handout photograph made available by NASA on 03 December 2012 shows NASA's Voyager 1 spacecraft exploring a new region in our solar system referred to as the 'magnetic highway'.

قال علماء أمس الأربعاء إن مسبار الفضاء فويجر1 الذي أطلق عام 1977 لاستكشاف الكواكب الخارجية، قد دخل منطقة جديدة في الفضاء في طريقه للخروج من المجموعة الشمسية، وقد استدلوا على ذلك من تغير البيئة المحيطة به.

Published On 21/3/2013
r/Jet Propulsion Laboratory mission control room for NASA's Phoenix Mars Lander is seen at JPL in Pasadena, California May 23, 2008.

وصل المسبار الفضائي فوياجر1 إلى حافة النظام الشمسي، وزاد رقمه القياسي في كونه أبعد جسم من صنع الإنسان في الفضاء. وترسل المركبة الفضائية بيانات إلى الأرض تظهر زيادة كبيرة في الجسيمات المشحونة القادمة من خارج النظام الشمسي.

Published On 15/6/2012
Paris, Paris, FRANCE : TO GO WITH AFP STORY BT RICHARD INGHAM

اعتبرت وكالة الفضاء الألمانية أن ما قام به المسبار الأوروبي “مارس أكسبرس” الذي أطلق منذ عشر سنوات بحساب الأرض وخمس سنوات بحساب المريخ يمثل”نجاحا علميا كبيرا”، خاصة أنه صور 90% من مساحة الكوكب، وأرسل 40% من المعلومات المتوفرة من المريخ.

Published On 1/6/2013
This image obtained from the Japan Aerospace Exploration Agency (JAXA) on June 13, 2010, shows an artist's impression of the Hayabusa spacecraft deploying one of the surface target markers on the surface of asteroid

قال شهود عيان إن مسبارا يابانيا هبط في منطقة نائية في أستراليا بعد رحلة استمرت سبع سنوات إلى كويكب, وعاد وهو يحمل ما يأمل العلماء أن يكون عينة من صخور هذا الكويكب.

Published On 13/6/2010
المزيد من أقمار اصطناعية
الأكثر قراءة