النحل ينتشي بالكافيين ويتذكر زهوره أكثر

كشفت دراسة بريطانية عن تأثر النحل بالكافيين الموجود في الأزهار، مما يعني انضمام هذه الحشرة النشيطة إلى نادي محبي القهوة.

وقال باحثون بريطانيون من جامعة نيوكاسل البريطانية إن الإنسان ليس المخلوق الوحيد الذي ينتعش بشرب الكافيين، فالنحل أيضا ينتشي من الكافيين الموجود في رحيق الزهور.

وأشار الفريق البحثي الذي نشرت دراسته الخميس في مجلة "ساينس" الأميركية إلى أن استنشاق النحل لجرعة كافيين مناسبة من رحيق الزهور يجعله يتذكر مكان هذه الزهور مدة أطول ثلاث مرات من تذكره لمكان الزهور التقليدية.

وأوضح الباحثون أن الكافيين لا يوجد في الطبيعة في رحيق زهرة نبات القهوة فقط، بل في بعض أنواع الأشجار الحمضية، غير أنه يصبح مرا ومنفرا للحشرات إذا زاد تركيزه عن نسبة معينة، أما التركيز المنخفض للكافيين بالجرعة المناسبة في النباتات فيجعل النحل يشعر بالانتشاء.

وتشير هذه الدراسة إلى أنه حتى عند النحل، فإن الكافيين إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

من المعروف أن بإمكان نباتات القهوة تلقيح نفسها بنفسها, ولكن بمساعدة النحل يصبح المنتوج أفضل.. هذا ما اكتشفه العلماء في بنما. ووجد هؤلاء أن نباتات القهوة الملقحة بواسطة النحل تنتج حبوب بن أكثر بحوالي 50% من غيرها من النباتات التي لم تتعرض للنحل.

توصلت دراسة بريطانية أجريت حول سرعة المعالجة التي تجريها الخلايا المستقبلة للضوء لدى النحل الطنان للمشاهد في حالتي الألوان وعمى الألوان, إلى أن النحل يستطيع رؤية العالم بسرعة فائقة تقرب من نحو خمسة أضعاف سرعة البصر لدى البشر.

كشفت دراسة جديدة أن إعطاء الطفل الذي يعاني من السعال ملعقة صغيرة من عسل النحل قبل الإيواء إلى الفراش يمكن أن يخفف الأعراض ويساعده في النوم براحة أكثر.

أبدى خبراء خشيتهم من تراجع أعداد النحل في العالم لأسباب أبرزها سوسة مدمرة. وحذر هؤلاء الخبراء في مؤتمر بألمانيا من كارثة بيئية بسبب النفوق الجماعي لممالك النحل على اختلاف أنواعها.

المزيد من بيئي
الأكثر قراءة