ألعاب الحاسوب ليست إدمانا

أكد أخصائي علم النفس الألماني فلوريان ريباين أن قضاء الشباب الكثير من الوقت في ألعاب الحاسوب لا يعني بالضرورة إدمانها، موضحاً أن مدة اللعب في حد ذاتها ليست مؤشراً يعتمد عليه في تشخيص إدمان الحاسوب.

وأشار ريباين، الخبير بمعهد نيدرزاكسن للأبحاث الجنائية بمدينة هانوفر، إلى أن هناك مؤشرات أخرى أكثر أهمية في تشخيص الإدمان, منها على سبيل المثال أن يهمل الشباب المولعون بألعاب الحاسوب أنشطة أخرى كانوا يهتمون بها من قبل وكانت تمثل مصدر متعة لهم.

وقال الخبير الألماني إن باستطاعة الآباء أن يعرفوا ما إذا كان أبناؤهم قد بدؤوا الانجراف في إدمان الحاسوب من خلال معرفة ما إذا كان أبناؤهم قد بدؤوا يعتزلون أصدقاءهم السابقين، وما إذا كانوا يعتمدون على هذه الألعاب للتخلص من مشاعر سلبية. وإذا كانت الإجابة على مثل هذه الأسئلة بنعم، فعلى الآباء أن يتحدثوا مع أبنائهم حديث الأصدقاء والأقران.

وحسب تقديرات ريباين، فإن الشباب يقضون بطبعهم الكثير من الوقت أمام الحاسوب، وأضاف أن معظم هؤلاء الشباب ليست لديهم مشاكل نفسية.

وأوضح أن الشاب الطبيعي من الناحية النفسية سيتخلى من تلقاء نفسه عن ممارسة ألعاب الحاسوب لأداء واجب في مادة الرياضيات على سبيل المثال أو ليستعد للامتحان، في حين أن الشاب المعرض لخطر إدمان الحاسوب سيلعب وقتاً أكثر بكثير وبشكل مبالغ فيه من قرينه السليم، في محاولة منه لطرد فكرة تحقيق نتائج سيئة في الواجب المنزلي أو في الامتحان.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

حذر خبراء من خطورة إدمان ألعاب الحاسوب. ووفق هؤلاء إذا منع هواة ألعاب الحاسوب من ممارستها فسوف تظهر عليهم أعراض مثل سرعة ضربات القلب، ويزاد الأمر تعقيدا إذا لم يعد باستطاعة الهواة تحديد موعد بدء اللعب ونهايته بسبب الرغبة بممارسته.

نصح طبيب ألماني الآباء بمراقبة إقبال أبنائهم على ألعاب الحاسوب, وحث على ضرورة ملاحظة المواقف التي يلجأ خلالها الأبناء إلى شاشته، كتعرضهم للضغط العصبي مثلا أو لمشاكل شخصية.

أعلن رئيس بلدية نورث ميامي بولاية فلوريدا الأميركية أن المدينة عازمة على إجازة قانون يقيد وصول الأطفال إلى ألعاب الحاسوب التي تحرض على العنف رغم التحديات القانونية، بعد أن أثارت لعبة تحث اللاعبين على قتل المتحدرين من أصل هايتي غضب الأهالي.

خلصت دراسة أميركية جديدة إلى أن آثار الإنترنت على الأطفال والمراهقين قد تكون سلبية بممارسات من قبيل الرغبة في إلحاق الأذى بالذات, أو إيجابية بتحسين الأداء الأكاديمي والوعي الصحي. فقد أثبتت متابعة 140 أميركي أن معظم من يستعملون الإنترنت حققوا درجات أعلى.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة