فك الشيفرة الجينية للخيزران الصيني

أعلن علماء صينيون نجاحهم في فك الشيفرة الجينية لأحد أنواع الخيزران، وذلك في مسعى لتحسين نوعيته واستخدامه بديلاً للأخشاب.

وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة شينخوا أن فريقاً من الباحثين الصينيين عملوا على فك شيفرة نوع الخيزران المعروف باسم "موسو بامبو"، والذي يتميز بطوله الذي يتعدى 27 متراً.

وقال جيانغ تشيوي -وهو المسؤول عن فك الشيفرة الجينية للخيزران- إن الفريق بدأ العمل على هذا النوع الذي يستخدم في صناعة النسيج بالصين في عام 2007، وقد نجح الآن في مهمته.

يشار إلى أن الصين هي أكبر منتج ومستخدم للخيزران، ولديها 9.5 ملايين فدان من خيزران موسو، أي ما يشكل 72% من المناطق المخصصة لزراعة الخيزران في البلاد.

ويذكر أن هذا النوع من الخيزران يتميز بنموه السريع، بحيث يزداد 1.14 متر كل 24 ساعة، إذا كانت الظروف ملائمة لذلك.

وقال أحد العلماء إن فك الشيفرة الجينية لهذا النوع من الخيزران سيسمح بتحسينه وإيجاد سبل جديدة لاستخدامه، بالإضافة إلى المساعدة في توفير مزيد من الغذاء لدببة الباندا العملاقة التي تقتات به.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

أظهرت الدراسات إمكانية تحويل الطماطم إلى ثمار فائقة الإنتاج قادرة على توليد فاكهة أكثر تحتوي على معدلات سكر أعلى بدون الهندسة الوراثية عند تحوير جين واحد فيها.

تمكن علماء من تعديل حبات الأرز وراثيا بحيث تنتج مكونا هاما للدم البشري في محاولة لتوفير بديل للتبرعات الدموية. والبروتين المستخلص من نبات الأرز والذي يحتوي على جينات بشرية يمكن أن يستخدم في المستشفيات لمعالجة ضحايا الحروق.

تمكن فريق متخصص بعلم الجينات من 14 دولة من فك شفرة الخارطة الجينية للطماطم بعد دراسة استمرت تسع سنين، واكتشف أنها تمتلك خارطة جينية غاية في الغنى والغزارة حيث تحتوي على 31760 جينا، متفوقة بذلك على الإنسان بسبعة آلاف جين.

قام العلماء باستخدام جينات قديمة لحث عملية التطوير لدى النمل من أجل ولادة نمل محارب خارق برؤوس وفكاك ضخمة. ويعتبر هذا النمل الضخم الذي يستخدم حجمه لحماية مدخل أعشاشه تأسلا (وراثة راجعة) لأسلافه الذين عاشوا منذ ملايين السنين.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة