هدايا قيمة للخاسرين في الأوسكار


ستقدم شركة دستينكتيف أسيتس للتسويق حقائب هدايا بقيمة 45 ألف دولار إلى المرشحين الذين لم يفوزوا بجائزة الأوسكار, ولا يحق للمرشحين إعطاء أي من قسائم الهدايا لأحد آخر كما لا يمكنهم استبدالها بالمال.

وتقدم الحقيبة للمرشحين من الفئات الكبرى مثل أفضل ممثل وممثلة وأفضل مخرج، بالإضافة إلى مقدم الحفل، وترسل لهم في اليوم التالي للحفل.

وذكرت قناة "أن بي سي" أن حقيبة الهدايا لهذا العام تضم رحلة بقيمة 12 ألف دولار إلى أستراليا، وجلسة علاج بالوخز بالإبر بقيمة 600 دولار، و10 جلسات تمارين خاصة بقيمة 850 دولاراً، بالإضافة إلى دروس في عروض السيرك لأطفال المرشحين بقيمة 400 دولار.

كما تتضمن الحقيبة جلسة عناية بالوجه بقيمة خمسة آلاف دولار، وعضوية لمدة عام في خدمة الشخصيات المهمة في مطار هيثرو بقيمة 1800 دولار، وحجزا بقيمة ثلاثة آلاف دولار للإقامة في منتجع فخم بالمكسيك، وغيرها من الهدايا.

ويذكر أن هذه المرة الـ11 التي تقدم فيها الشركة الهدايا. وسيقام حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ85 اليوم الأحد.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

على مدى سبعة أعوام من التصوير بكاميرات بسيطة، كسرت الواحدة تلو الأخرى وحافظت اثنتان منها على حياته من طلقات نارية، صور الفلسطيني عماد برناط فيلمه “خمس كاميرات مكسورة” ليشق طريقه إلى حفل الأوسكار على أمل الفوز بجائزة أفضل فيلم وثائقي.

فاز الفيلم الأميركي “آرغو”، الذي يجسد أزمة الرهائن الأميركيين بإيران عام 1979، بجائزة أفضل نص مقتبس من رابطة الكتاب الأميركية في آخر حفل لتوزيع الجوائز الكبرى قبل الأوسكار، ونال فيلم “30 دقيقة بعد منتصف الليل” لكاثرين بيغلو جائزة أفضل نص أصلي.

قال المخرج السينمائي الفلسطيني عماد برناط إنه احتجز في مطار لوس أنجلوس الأميركي وهو في طريقه لحضور حفل جوائز الأوسكار وتعرض للتهديد بالترحيل قبل أن يخلى سبيله ويسمح له بدخول الولايات المتحدة إثر تدخل المخرج مايكل مور.

تتنافس على النسخة الـ85 لجائزة الأوسكار، وهي أرفع جائزة سينمائية عالمية، تسعة أفلام أنتجت عام 2012، ويأتي فيلم “لينكولن” للمخرج الشهير ستيفن سبيلبيرغ المرشح الأقرب للفوز بجائزة أوسكار أحسن فيلم، وهو الذي حصد 12 ترشيحا لجوائز الأوسكار متفوقا على “حياة باي”.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة