الشمبانزي أقوى ذاكرة من الإنسان


أظهر عالم ياباني براعة قرود الشمبانزي الفائقة في تذكر الأماكن المحددة والتسلسل الصحيح لنحو تسعة أرقام على شاشة حاسوب في أقل من نصف الثانية.

ووفقا لدراسة لافتة للنظر بأن الشمبانزي لديه ذاكرة تشغيل أسرع من البشر، فقد استغرق الأمر جزءا من الثانية لتذكر شيء يحتاج من الإنسان عدة ثوان لتذكره.

وكانت الأرقام ظاهرة وموزعة بطريقة عشوائية على شاشة الحاسوب، وبمجرد أن ضغط الشمبانزي على الرقم "واحد" حُجبت بقية الأرقام. لكنه استطاع بثبات تذكر مكان كل رقم.

وقال العالم المتخصص في القرود بجامعة كيوتو اليابانية، تيتسورو ماتسوزاوا، إنه من المستحيل على البشر أن يقوموا بنفس المهمة المعرفية بهذه السرعة. وأضاف "هذه القرود لديها ذاكرة تشغيلية أفضل منا".

وكان الأستاذ ماتسوزاوا قد أجرى تجارب الذاكرة هذه على أنثى شمبانزي تدعى آي، التي تعني الحب باللغة اليابانية، وابنها أيومو، الذي ولد عام 2000 وأظهر مهارات ذاكرة أفضل من أمه.

وأشار الأستاذ ماتسوزاوا إلى أن قرود الشمبانزي طورت هذا الجزء من ذاكرتها لأنها تعيش في الظرف المكاني والزماني الحالي، في حين يفكر البشر أكثر بشأن الماضي ويخططون للمستقبل.

وقال إن هذه القردة تضطر في البرية أيضا إلى اتخاذ قرارات مكانية سريعة جدا، مثل الأماكن الصحيحة في شجرة مليئة بالثمار الناضجة والموقع الدقيق للأعداء المحتملين في جماعات الشمبانزي المنافسة.

وعرض العالم مقاطع فيديو لأيومو وآي تظهر مدى براعتهما في أداء المهمة بل هما أفضل من البشر الذين حاولوا نفس التجربة بمعزل عن أفراد معينين مصابين بمتلازمة أسبرجر (إحدى اضطرابات طيف التوحد في الطب النفسي، وهي: اضطراب ذاتي معتدل يتم تشخيصه في أغلب الأحيان خلال السنوات المدرسية الأولى، يتميز بالنقص الشديد في القدرات الاجتماعية والتدقيق المفرط في التحدث والانهماك في بعض المواضيع المحددة).

المصدر : إندبندنت

حول هذه القصة

كشف علماء من أميركا وبريطانيا عن دلائل على وجود فيروس لدى حيوانات الشمبانزي بجنوب جمهورية الكاميرون مشابه لفيروس نقص المناعة البشري (HIV) المسبب لمرض الإيدز، مما يؤكد ظنونا علمية سابقة حول دور هذه الحيوانات كخزان طبيعي للفيروس في البرية.

ذكر باحثون أن إناث الشمبانزي الصغيرات يتعلمن من أمهاتهن مهارات الصيد وجمع الثمار أسرع من نظرائهن الذكور الذين يفضلون قضاء وقتهم في اللهو. وقالت الدراسة التي استغرقت أربع سنوات إنه ظهر تباين مشابه في قدرة أطفال البشر الذكور والإناث على التعلم.

أمضى طفل نيجيري 18 شهرا لدى عائلة من الشمبانزي تبنته بعد أن تركه أهله بسبب إعاقته. وقال عاملون في مركز لرعاية الأطفال في كانو شمال نيجيريا إن أهل الطفل من المزارعين الرحل الذين يسافرون لمسافات طويلة في ظروف قاسية لا يحتملها الأطفال.

لم تعد قصص "البشر صغار الحجم" مجرد خرافة بعد ما كشفت عنه حفريات أركيولوجية أجريت في عمق كهف من الحجر الكلسي في جزيرة فلوريس بإندونيسيا ويبلغ طول الواحد منهم مترا واحدا وقد كانوا يستخدمون آلات يدوية وكانت لديهم أدمغة أصغر من أدمغة الشمبانزي.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة