أوباما يدعو لإجراءات تكافح تغير المناخ

دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما مساء أمس الثلاثاء إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات لمكافحة تغير المناخ، وقال في خطابه عن حالة الاتحاد أمام الكونغرس إنه سيسن بنفسه قوانين في هذا المجال إذا اعترض الكونغرس.

وقال خلال خطاب حالة الاتحاد "يمكننا أن نختار أن نصدق أن العاصفة العاتية ساندي وأشد موجات الجدب في عقود وأسوأ حرائق الغابات في بعض الولايات لم نشهدها من قبل، هي جميعها من قبيل الصدفة, أو يمكننا أن نختار الاعتقاد بالقول الفصل للعلم والعمل قبل فوات الأوان". 

ودعا أوباما الكونغرس إلى البحث عن حلول لتغير المناخ، غير أنه قال إنه ما لم يعمل الكونغرس فسيسعى بنفسه لإجراءات تنفيذية لتقليص التلوث والاستعداد لتغير المناخ وتعزيز استخدامات موارد الطاقة المتجددة.

وذكر أنه سيحمي الأجيال المقبلة من خلال إعطاء مكتبه أوامر لرفع النصوص المناسبة التي يمكن إقرارها الآن وفي المستقبل, وتسريع الانتقال نحو مزيد من مصادر الطاقة المتجددة.

وأوضح أوباما أنه قبل أربع سنوات هيمنت دول أخرى على سوق الطاقة النظيفة وخلقت وظائف تتلاءم معها. وأضاف "بدأنا نغير هذا الأمر العام الماضي.. مثلت الطاقة البديلة حوالي نصف القدرات الجديدة لإنتاج الكهرباء في أميركا.. إذن فلننتج المزيد منها.. أصبحت الطاقة الشمسية سوقا أفضل هذا العام.. إذن فلنخفض المزيد من التكاليف".

واقترح تخصيص قسم من العائدات النفطية لصندوق أمن الطاقة كي تتيح الأبحاث والتقنية للسيارات والشاحنات تخفيف تبعيتها للنفط.

وحدد أوباما هدفا جديدا لأميركا يكمن في خفض نصف الطاقة التي نصرفها في المنازل والشركات خلال السنوات العشرين المقبلة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

إذا لم تتقدم الولايات المتحدة الركب وتبادر بتقليل استهلاكها من الوقود الأحفوري وما تفرزه من انبعاثات غازية, فإن الخبراء والمحللين يتوقعون أن تخيم على العالم أزمات بيئية واجتماعية وسياسية وربما عسكرية ما قد يحتم على الولايات المتحدة التصدي لها فورا.

هناك أغلبية متنامية من الأميركيين متشككين بشأن ما يعرف بعلم تغير المناخ. بل إن عددا أكبر يعتبرون اقتصادهم المتعثر له أولوية أعجل بكثير من مستويات الكربون الجوي.

مع بدء المباحثات الأممية في كانكون بالمكسيك بقليل من الأمل في مواقفة الولايات المتحدة على خفض انبعاثات الغازات، اقترح علماء على هامش المؤتمر أنه ينبغي على العالم أن يسير قدما نحو اتفاق دولي بشأن تغير المناخ بدون أميركا.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة