محكمة أميركية تلغي أمرا بترحيل عمّ أوباما

سمح قاضٍ أميركي لعمِّ الرئيس الأميركي باراك أوباما بالبقاء في الولايات المتحدة بعدما كان قد صدر بحقه أمر ترحيل عمره عدة عقود، مستندا إلى قانون يتيح التقدم بطلبات الإقامة لمن أقاموا في البلاد منذ ما قبل عام 1972.

وأكد عم الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه استضاف ابن أخيه لمدة ثلاثة أسابيع في منزله بكمبردج يوم كان يدرس في جامعة هارفرد في ثمانينيات القرن الماضي، بعكس ما أدعاه البيت الأبيض من أن الرئيس لم يلتق يوما عمه أونيانغو أوباما.

وأفادت وسائل إعلام أميركية أن أوباما العمَّ (69 سنة)، مثل أمام محكمة في بوسطن، حيث اتخذ القاضي ليونارد شابيرو قراراً بإلغاء أمر ترحيله إلى كينيا، وسمح له بالإقامة في الولايات المتحدة.

وأعرب القاضي عن اعتقاده بأنه كان رجلاً نبيلاً وجاراً صالحاً، كما أنه دفع الضرائب ويستحق الحصول على الإقامة الدائمة في أميركا، أي البطاقة الخضراء.

يشار إلى أن أوباما العمَّ أتى إلى أميركا بصفة طالب، وصدر أمر بترحيله عام 1963، ولكنه لم ينفذه، ولم يعتقل إلا مرة واحدة عام 2011 بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول.

وسئل أونيانغو أوباما في المحكمة إن كان لديه أقارب في أميركا، فأجاب نعم لدي ابن أخ هو باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

أظهر استطلاع جديد أن ربع الجمهوريين يرون الرئيس الأميركي إما اشتراكيا أو مسلما أو ربما حتى المسيح الدجال, وهي أفكار يمينية متطرفة غدت اليوم الاتجاه السائد بين الجمهوريين نتيجة حملة مشرعيهم لتأجيج المشاعر وترويج نظرية المؤامرة, حسب أستاذة أميركية.

نشرت واشنطن بوست أن عدد الأميركيين الذين يعتقدون -خطأ- أن الرئيس باراك أوباما مسلم، قد تزايد بدرجة ملحوظة منذ تنصيبه، وبلغت هذه النسبة الآن نحو 20% من مجموع سكان الولايات المتحدة.

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه غير منزعج من نتائج استطلاع للرأي أظهرت أن هناك اقتناعا متزايدا لدى الأميركيين بأنه مسلم، وأضاف في مقابلة مع شبكة “أن بي سي نيوز” الأميركية “أعتقد أنه لا يمكنني أن أظل كل وقتي منشغلا بهذا الأمر”.

تجدد الجدل بالولايات المتحدة بشأن انتماء الرئيس باراك أوباما للإسلام مع احتدام الحملة الانتخابية للرئاسة، فقد قال 17% من المشاركين باستطلاع للرأي أن أوباما مسلم بزيادة خمس نقاط عن عام 2008، في حين يرى 49% أنه مسيحي.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة