بعد الحجاب تركيا تجيز البنطال للنائبات بالبرلمان

رفع برلمان تركيا حظر ارتداء النائبات البنطال (السروال) في البرلمان وذلك في تخفيف جديد لقيود الملبس بعد قرار مهم بالسماح لهن بدخول المجلس بالحجاب.

ولفتت شفق باوي -وهي نائبة من حزب الشعب الجمهوري المعارض- الانتباه إلى حظر البنطال أثناء مناقشة برلمانية لمسألة الحجاب، التي أحدثت استقطابا في تركيا منذ وقت طويل.

وتستعين باوي بساق صناعية، ورفض البرلمان التركي طلبا تقدمت به للسماح لها بارتداء البنطال بسبب ضوابط تلزم النائبات بارتداء سترة وتنورة.

واقترح حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان تخفيف حظر البنطال، وأيدت أحزاب المعارضة الاقتراح.

ووافق البرلمان على الإجراء في وقت متأخر من أمس الأربعاء، وشهد البرلمان حدثا تاريخيا في نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي عندما ارتدت أربع نائبات من حزب العدالة والتنمية الحجاب للمرة الأولى في المجلس.

ويرى العلمانيون في الحجاب رمزا لما يسمى الإسلام السياسي مما يجعله تهديدا للهوية العلمانية للجمهورية التركية، غير أن حزب العدالة والتنمية قال إن القيود على ارتداء الحجاب تنتهك مبدأ الحرية الدينية.

ونظم العلمانيون احتجاجات محدودة مما يسلط الضوء على تغير المواقف من الدين في تركيا بعد أكثر من عشر سنوات من حكم حزب العدالة والتنمية، ورفع حظر الحجاب أيضا في المؤسسات الرسمية الأخرى إلى جانب البرلمان.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

شاركت أربع نائبات تركيات في جلسات البرلمان اليوم الخميس وهن يتردين الحجاب، وذلك بعد شهر من إلغاء الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية حظر ارتداء الحجاب في المؤسسات الحكومية، وسط احتجاج في أوساط العلمانيين.

31/10/2013

ألغت تركيا أمس الثلاثاء حظرا على ارتداء الحجاب في مؤسسات الدولة، منهية بذلك قيودا مفروضة منذ عشرات السنين في إطار مجموعة من الإصلاحات أطلقها رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.

9/10/2013

أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن رزمة من الإصلاحات يتعلّق بعضها بالأقليات كالتعليم باللغات غير التركية، وبعضها بالملبس كرفع الحظر عن ارتداء الحجاب في المؤسسات العامة. كما تضمنت الإصلاحات فتح الحوار بشأن نظام الانتخابات، ورفع القيود عن المشاركة السياسية.

30/9/2013

منذ انقلاب الجيش التركي على السلطة السياسية التي كانت ممثلة بحزب الرفاه الإسلامي في 28 فبراير/شباط 1997، أحكم العلمانيون قبضتهم على المجتمع التركي وقيدوا الحريات الدينية. وكانت التركيات اللواتي يرتدين الزي الإسلامي أكثر شريحة تضررت، حيث منعن من الدراسة والعمل.

6/2/2013
المزيد من منوعات
الأكثر قراءة