التلوث يمنع الصينيين من ممارسة حياتهم


طالبت السلطات الصحية في العاصمة الصينية بكين سكان المدينة البالغ عددهم 20 مليون نسمة بتقليل النشاط في الهواء الطلق اليوم الثلاثاء وسط استمرار الضباب الدخاني الكثيف الذي أثر على العديد من المدن الشمالية.

كما حث مركز بكين للسيطرة على الأمراض والوقاية منها المواطنين على تجنب المناطق المزدحمة نظرا لأن البرد والهواء الملوث زادا من خطر انتشار الإنفلونزا الموسمية وغيرها من الفيروسات التي تنتقل عبر الهواء.

وقال المركز إن الضباب الدخاني الكثيف الذي أثر على بكين منذ منتصف الشهر الجاري نجم عن مزيج من تلوث الهواء الحاد وظروف الطقس.

ونقلت وسائل الإعلام الحكومية عن عمدة بكين الجديد وانغ أنسون، الذي تولى منصبه أمس الاثنين، قوله إن حكومة المدينة تحتاج إلى العمل بجدية أكبر لخفض تلوث الهواء، وإنها ستدرس "تدابير ملموسة" جديدة.

وأوضح وانغ أن "المشاكل البيئية الحالية مثيرة للقلق"، وأضاف أنه يتعين أن يزداد العدد الإجمالي للسيارات ببطء، في إشارة إلى سياسة بكين في فرض قيود على عدد السيارات على طرق المدينة، التي ارتفعت إلى 5.18 ملايين سيارة مقارنة بـ3.13 ملايين سيارة في عام 2008.

واعترفت الحكومة بأن انبعاثات السيارات هي مسبب رئيسي لتلوث الهواء في بكين.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

لقي العشرات مصرعهم في أقوى عاصفة ممطرة منذ 60 عاما تضرب العاصمة الصينية بكين ومناطق تقع شمال وشمال غرب البلاد. وبالإضافة إلى تسببها في خسائر مادية جسيمة، أجبرت العاصفة السلطات على إجلاء آلاف السكان.

22/7/2012

أدى إشعال الحرائق لإزالة الغابات في جزيرة سومطرة الإندونيسية إلى انبعاث ضباب دخاني انتقل عبر مضيق ملقة، متسببا في أسوأ تلوث للهواء منذ عام 2006 في سنغافورة وماليزيا المجاورتين لها، وفق ما ذكره مسؤولون في سنغافورة.

21/10/2010

ارتفع مستوى التلوث في الأيام الأخيرة في طهران إلى مستوى خطير، حيث لفت سحابة ضبابية المدينة وكادت تخفي ملامحها، ما اضطر الحكومة الإيرانية إلى تعطيل مؤسساتها ومرافقها ليومين أملا في الحد من حركة السيارات التي تعد أهم أسباب التلوث.

6/12/2012
المزيد من منوعات
الأكثر قراءة