موقع لدار الإفتاء المصرية بالإنجليزية

‪نجليزية‬ من موقع دار الإفتاء بمناسبة إطلاق موقعه باللغة الإ(وكالات)
أطلقت دار الإفتاء المصرية الأحد موقعاً إلكترونياً على شبكة الإنترنت باللغة الإنجليزية، يحمل اسم المفتي الدكتور علي جمعة.
 
وقال علي نجم مستشار مفتي الديار المصرية إن الموقع موجّه بالأساس للناطقين بالإنجليزية بهدف تعريفهم بالإسلام وحقيقته، وبالرسول محمد صلى الله عليه وسلم، علاوة على الإنتاج الفكري والأكاديمي للمفتي، لافتاً إلى أن الهدف الأساسي من الموقع هو أن "يسمع بعضنا البعض، وأن نشيع جوا من التعارف والتفاهم والبناء المشترك وشيوع ثقافة السلام وتبادل الآراء في ود وحب وسلام".

وذكر أن المتصفح للموقع يستطيع التعرف على المحطات الرئيسية في حياة المفتي من نشأته وتعليمه، وأبرز من درّسوه وأثروا فيه، وحياته المهنية في خدمة الأمة الإسلامية، كما سيجد حصراً كاملاً لإنتاجه العلمي والفكري.

ووفق نجم فإن الموقع نتاج جهود ذاتية وبأحدث التقنيات التي تساعد على توصيل الرسالة المرجوة منه، كما أنه يعرض مجموعة مختارة من التراجم لأعمال المفتي التي تم اختيارها بعناية تلبية للحاجة المتزايدة لمسلمي أوروبا وأميركا -الذين يربو عددهم على 30 مليون نسمة- إلى مثل هذا الفكر الوسطي المستنير.

وتقوم دار الإفتاء المصرية منذ سنوات بعقد مؤتمرات وندوات تهدف إلى التواصل بين الثقافات المختلفة والديانات والمذاهب المتباينة، وكثَّفت هذه الجهود مؤخراً بعد عرض فيلم مسيء للرسول محمد صلى الله عليه وسلم في وقت سابق من سبتمبر/أيلول 2012.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

يناقش كتاب "المسلمون وأوروبا: التطور التاريخي لصورة الآخر" الذي أصدرته الهيئة المصرية العامة للكتاب مؤخرًا في 244 صفحة أبعاد العلاقة المتعددة الجوانب بين العالم الإسلامي وأوروبا التي تغيرت على مر القرون حسب الظروف، وتركت بصمات على صورة "الآخر" لدى كل منهما.

بين الدفاع عن حرية التعبير التي يرفع لواءها الغرب والمطالبة بإصدار قوانين تجرم التحريض على "الكراهية الدينية" التي يطالب بها العالمان العربي والإسلامي على خلفية الإهانات الموجهة للإسلام، تظهر مخاوف من اتساع هوة ثقافية بين الشرق والغرب قد تكون نتيجتها صدام حضارات.

من الأمور التي نحتاج إلى فهمها ونحن نقيم أنظمة سياسية جديدة ونكتب دساتير جديدة في عدد من الدول العربية ذات الأغلبية السكانية المسلمة مسألة طبيعة المرجعية الإسلامية التي تدافع عنها عدد من القوى السياسية.

مثيرة هي التساؤلات التي طرحتها تصريحات الرئيس أوباما بشأن العلاقات بين القاهرة وواشنطن على خلفية أزمة الفيلم الأميركي المسيء لنبي الإسلام (ص)، وهي التصريحات التي خرجت في توقيت حرج لتضع العلاقات بين وأميركا ومصر ما بعد مبارك في اختبار أشد حرجا.

المزيد من علوم وتقنية
الأكثر قراءة