دراسة: الحمية الغذائية لا تطيل العمر

قال علماء من الولايات المتحدة إن الالتزام بنظام غذائي نموذجي على مدى سنوات عدة لا يمكن أن يطيل متوسط العمر، رغم أهميته للصحة.

وتوصل العلماء إلى ذلك بعد دراسة طويلة المدى على قردة "المكاك الريسوسي" نشرها باحثو معهد "أن أي إي" القومي الأميركي على الموقع الإلكتروني لمجلة "نيتشر".

ورغم أن القردة التي أخضعت لنظام غذائي نموذجي كانت أكثر رشاقة عن تلك التي لم تخضع لمثل هذا النظام ولم تعان من الأمراض المصاحبة لتقدم السن إلا بعد القردة الأخرى بفترة قصيرة، فإن ذلك لم ينعكس بشكل كبير على متوسط الحياة لديها.

وبدأ المعهد هذه الدراسة على قردة "المكاك الريسوسي" عام 1987. يذكر أن معدل سن القردة 27 عاما إذا عاشت في الأسر ووفر لها الغذاء الكافي، بل إن البعض قد يصل إلى أربعين عاما.

ورغم ذلك فقد كان للحمية التي خضعت لها القردة فوائد على صحتها حيث تأخر تعرض هذه القردة لأمراض الشيخوخة بالإضافة إلى أن مقاومتها المناعية لأحد التهابات الحلق كانت أفضل من أقرانها التي لم تتقشف قسرا، كما ندر تعرضها للسرطان.

لكن الباحثين مع ذلك أشاروا إلى أن نتائج دراستهم تتعارض مع النتائج الأولية لدراسة أخرى يجريها مركز ويسكونسين القومي لأبحاث الرئيسيات في الوقت الحالي، وأظهرت حتى الآن دورا إيجابيا للحمية -التي تخفض السعرات الحرارية خلالها بواقع 30%- بالنسبة لطول العمر.

المصدر : دويتشه فيله

حول هذه القصة

قالت مجلة إيطالية متخصصة بشؤون التغذية والصحة العامة إن الحب هو أنجع وسيلة للتخلص من الوزن الزائد، مشيرة إلى أن الحمية الغذائية لم تعد ضرورية لأصحاب الكروش والأوزان الزائدة، إذ أن الحل صار منذ الآن بيد الحب شريطة أن يكون صادقا.

قال علماء يقدمون استشاراتهم للحكومة البريطانية إن عدد السعرات أو الوحدات الحرارية التي كان ينصح بتناولها في نظم الحمية الغذائية طوال السنوات الـ18 الماضية، ربما كان خطأ.

أظهرت الملاحظات الأولية الصادرة عن بعض الدراسات الطبية أن الحمية الغذائية الغنية بمنتجات الشعير والجاودار (نوع من الحبوب) تضبط مستوى السكر في الدم، وتخفض احتمالات زيادة الوزن ومخاطر الإصابة بالبدانة، واحتمالات الإصابة بأمراض أخرى مثل النوع الثاني من السكري وأمراض القب.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة