الود في العمل يبعد الضغط العصبي


أكد خبير التوظيف الألماني مارتن ديفلر من مدينة هايغنبروكين، أن المعاملة الودودة بين زملاء العمل تسهم في مواجهة الضغط العصبي، إلى جانب الإدارة الجيدة للوقت.

وأوضح ديفلر أن الموظف الذي يتسم بالود ورحابة الصدر في تعامله مع زملائه، قلما يشعر بالضغط العصبي في العمل مقارنة بغيره.

وأشار إلى أن هذا الأمر يعتمد على مبدأ التبادل, إذ غالباً ما يرغب الزملاء الذين تم التعامل معهم بطريقة ودودة، في معاملة هذا الموظف على نفس النحو, ومن ثم سيجني الموظف ثمرة تعامله الطيب مع بقية زملائه.

وكأمثلة على المعاملة الودودة بين زملاء العمل، ينصح ديفلر الموظف بدعوة أحد زملائه إلى تناول فنجان من القهوة معه في مكتبه مثلاً، أو إحضار بعض الحلوى وتوزيعها على الزملاء، أو الاتصال هاتفياً بأحد الزملاء للاطمئنان عليه بعد غيابه عن العمل بداعي المرض.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

اكتشف فريق علمي كندي أن التعرض المستمر للتوتر في العمل يفضي إلى ارتفاعات ملحوظة في ضغط الدم الانقباضي بين الذكور من ذوي الياقات البيضاء، خاصة من لا يجدون منهم دعما اجتماعيا كافيا في العمل.

كشفت دراسة طبية بريطانية عن أن رؤساء العمل الذين لا يحظون بحب موظفيهم بسبب معاملتهم غير المنصفة أو غير المنطقية، يمكن أن يتسببوا في رفع ضغط الدم لدى موظفيهم بشكل كبير مما يعرضهم للإصابة بالنوبات القلبية أو الجلطة الدماغية.

كشفت دراسة أميركية أن القلق من فقدان العمل قد يترك آثارا سلبية على صحة الفرد تعادل في خطورتها الأذى الذي تسببه أمراض مثل ارتفاع ضغط الدم أو أضرار التدخين.

يعمل بعض الموظفين تحت إدارة مدير يتسم بالعصبية الزائدة وسرعة الاستثارة، حيث يثور ويكيل الاتهامات بالفشل وعدم الكفاءة إلى موظفيه لأتفه الأسباب وأصغر الأخطاء. ومع تكرار مثل هذه المواقف يضيق الموظفون ذرعاً بهذه الأجواء المتوترة ويشكل ذهابهم إلى العمل يومياً عبئا نفسياً.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة