اكتشاف جسر قاتم بين المجرات

عثر علماء فلك على ما وصفوه بـ"جسر" يربط بين ركامين من المجرات، لافتين إلى أن هذا الجسر يتكون من مادة داكنة. واعتبروا أن هذا الجسر يشكل دليلا قاطعا على وجود شبكة من مادة قاتمة تتخلل الكون كله.
 
فقد عثر علماء فلك ألمانيون على ما اعتبروه جسرا يربط بين ركامين من المجرات في الفضاء الكوني يتكون من مادة قاتمة. وأشار الباحثون، الذين عملوا تحت إشراف يورغ ديتريش من مرصد جامعة ميونيخ، الأربعاء في مجلة "نيتشر" إلى أن ما عثروا عليه هو أول "دليل دامغ على وجود شبكة كونية من مادة قاتمة يعتقد العلماء أنها تتخلل الكون كله".

وقال الباحثون إن الحقائق، التي رصدها العلماء سابقا في هذا الاتجاه، دحضتها معلومات أخرى بسبب سوء البيانات الداعمة لها أو بسبب عدم تلاؤمها مع حقائق الفيزياء.

والمادة القاتمة -حسبما يظهر من اسمها- هي مادة لا يمكن رؤيتها بشكل مباشر. كما أن تركيبتها لا تزال لغزا يحير العلماء حتى الآن، غير أنه يمكن العثور عليها من خلال تأثيرها الجاذب.

والمعلومات التي توصل إليها العلماء حتى الآن بشأن هذه المادة، تفيد أن وجودها في الكون يمثّل خمسة أضعاف وجود المادة العادية التي يتكون منها الإنسان والمنازل والنجوم والكواكب.

وبحسب أكثر النظريات الفلكية انتشارا، تمتد شبكة من مادة قاتمة عبر الكون كله وتتكون تراكمات من المجرات في نقاط تقاطع هذه الشبكة، وهي تراكمات يحتوي كل منها على عدة مجرات مثل مجرة درب التبانة الذي تتبعه شمسنا وما يتبعها من كواكب.

المصدر : دويتشه فيله

حول هذه القصة

يصف العلماء الجسيم “بوزون هيغز” بالحلقة المفقودة في نموذج نشأة الكون، ويفسر الطريقة التي تعمل بها بقية مكونات ومركبات الكون، إذ إنه الجزيء الوحيد من بين الجزيئات العاملة في الطبيعة الذي لم يكتشف حتى الآن، مما منحه صفة الحلقة المفقودة.

تنافس كبار ملتهمي الهوت دوغ في كوني آيلاند في نيويورك، أيهم يحرز الرقم القياسي في التهام أكبر عدد من السندويتشات، في وقت يكافح فيه نسوة للحصول على نمل يسددن بهن رمقهن في صورة تظهر حجم الفوارق التي تشهدها البشرية في نمط الحياة.

سجلت شركة ريفوليمر البريطانية براءة اختراع مادة بوليمر تحافظ على الرطوبة يمكن أن تجعل العلكة أسهل في عدم التصاقها بالأرصفة والأحذية والملابس كما يحدث في العادة عندما تلقى على الأرض أو تترك في مكان ما.

تزخر النمسا بمناظر طبيعية في غاية الجمال حيث توجد أنهار جليدية واسعة ومرتفعات جبلية شديدة الانحدار وغابات كثيفة تمتد على مساحات شاسعة. ويتيح وادي أوتستال بمرتفعات الألب النمساوية لعشاق تسلق الجبال إمكانية الاقتراب من السماء بدرجة لا يصدقها العقل.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة