أدنى عدد مواليد بألمانيا بعد الحرب



أظهرت بيانات تراجع عدد المواليد في ألمانيا العام الماضي إلى أدنى مستوى له بعد الحرب العالمية الثانية، رغم حوافز تقدمها الحكومة للحد من انخفاض عدد السكان في أكبر اقتصاد بالاتحاد الأوروبي.

وأظهرت البيانات الأولية التي نشرها مكتب الإحصاءات الاتحادي أن عدد المواليد بلغ 663 ألفا في العام 2011، انخفاضا من 678 ألفا في 2010. وجاء في تقرير للمكتب أن عدد المتوفين العام الماضي زاد عن عدد المواليد بـ190 ألفا.

ووفقا لمحللين فإن ثلث المواليد في ألمانيا -التي لا تزال أكبر دول الاتحاد الأوروبي من حيث عدد السكان (82 مليونا)- أنجبته عائلات مهاجرة, وبدونها كان العدد الإجمالي سينخفض بشكل أكبر وتحديدا إلى نحو 400 ألف مولود.

وكانت معدلات المواليد في ألمانيا قد بلغت ذروتها عام 1964، عندما وصل عدد المواليد إلى 1.35 مليون في شطري البلاد.

وتوقع خبراء أن ينخفض عدد سكان ألمانيا إلى نحو 50 مليونا بحلول العام 2050 بناء على الاتجاهات الحالية, ويقولون إن فرنسا وبريطانيا اللتين يبلغ عدد سكان كل منهما نحو 60 مليونا، قد تتجاوزانها في وقت لاحق من هذا القرن.

وربط الباحثان الألمانيان المتخصصان في السكان ميكيلا كرينفيلد ورينر كلينغولز, تراجع معدل الولادات في ألمانيا إلى السلوك المتحفظ تجاه رعاية الأطفال ودور الأم، خاصة في ظل اندماج النساء تماما في سوق العمل.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أفاد تقرير إحصائي بأن معدل المواليد في ألمانيا العام الماضي تراجع إلى أدنى مستوى له منذ الحرب العالمية الثانية مما يجعل معدل المواليد أقل بكثير من المطلوب للحفاظ على العدد الحالي للسكان. والمطلوب هو 2.1 مولود لكل امرأة.

أوضحت دراسة أكاديمية ألمانية أن التراجع المستمر بمعدلات الإنجاب والمواليد لدى المواطنين الألمان سيسبب اختلالا كبيرا في التركيبة السكانية والتطور الديموغرافي بالعاصمة برلين ومدارسها خلال العشرين عاما القادمة.

تضع مفوضية شؤون العمل بدول الاتحاد الأوروبي نموذج جرين كارد الأميركي لاستقبال المهاجرين لمعالجة مشكلة ديموغرافية السكان بدول الاتحاد، والمتجهه نحو الشيخوخة خلال الأربعين السنة المقبلة بسبب الانخفاض الشديد بالمواليد منذ الحرب العالمية الثانية عام 1945.

أظهرت إحصائية جديدة أصدرها الجهاز الألماني المركزي للإحصاء أن عدد المواطنين الألمان من أصول أجنبية تجاوز العام الماضي 16 مليون نسمة من أصل إجمالي سكان البلاد البالغ 82 مليون نسمة، في حين ينحدر 30% من المواليد الألمان الجدد من أصول أجنبية.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة