نصائح لتصفح الأطفال الآمن للإنترنت

يرى لوتس نويغيباور الخبير لدى الرابطة الألمانية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالعاصمة برلين أنه ينبغي على الآباء أن يحددوا لأطفالهم زمناً معيناً يسمح لهم خلاله بالإبحار عبر شبكة الإنترنت.

ويضيف لوتس أنه يمكن التحكم تقنيا في الوقت المرغوب منحه للأطفال لتصفح الإنترنت من خلال ضبط "راوتر الإنترنت" على خاصية ضبط وقت التصفح.

ويحذر نويغيباور الآباء الراغبين في حماية أطفالهم من مخاطر الشبكة العنكبوتية من السماح للصغار بتصفح الإنترنت عبر الحساب الخاص بالآباء، وينصح بدلاً من ذلك بإنشاء حساب خاص بالطفل.

وفي هذا الحساب يمكن تركيب برامج لتنقية محتويات الإنترنت تعتمد على ما يُعرف بالقائمة البيضاء التي تقتصر على المواقع الآمنة فقط.

ويمكن للآباء وضع قائمة سوداء تحظر مواقع بعينها على الطفل المتصفح للإنترنت، ويقول نويغيباور إن النصيحة التي توجه بشكل أساسي للآباء تتمثل في تخصيص وقت للتصفح المشترك مع أطفالهم.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

خلصت دراسة أميركية جديدة إلى أن آثار الإنترنت على الأطفال والمراهقين قد تكون سلبية بممارسات من قبيل الرغبة في إلحاق الأذى بالذات, أو إيجابية بتحسين الأداء الأكاديمي والوعي الصحي. فقد أثبتت متابعة 140 أميركي أن معظم من يستعملون الإنترنت حققوا درجات أعلى.

لم يعد استخدام الشبكة العنكبوتية العالمية (الإنترنت) قاصرا على الكبار فقط، بل أصبح الأطفال والشباب من بين أكثر الفئات تعاملا معها. وإذا كان للإنترنت مزايا عديدة في تنمية مهارات الأطفال الذهنية والعقلية وتنمية ملكات الإبداع والابتكار، فإن لها سلبيات اجتماعية ودراسية.

حذرت دراسات وأبحاث استعرضت خلال مؤتمر بالعاصمة البحرينية المنامة من خطورة ترك الأطفال دون سن الثامنة عشرة يستخدمون الإنترنت والهاتف النقال بعيدا عن أسرهم. وخلص المؤتمر إلى ضرورة عمل مسوّدة لميثاق شرف أخلاقي ودليل إرشادي لدور أولياء الأمور والمربين في حماية أبنائهم.

حذرت دراسة أجرتها بعض الجمعيات الخيرية البريطانية من أن شركات الوجبات السريعة تستغل الثغرات الموجودة في قواعد الإعلان بإغراق الأطفال برسائل االطعام غير الصحي وهم يمارسون ألعابهم على الإنترنت.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة