الكلاب والقطط مفيدة لصحة الأطفال


أفادت دراسة جديدة بأن الأطفال الرضع الذين ينشؤون مع الكلاب والقطط الأليفة (وخاصة الكلاب) يميلون لأن يكونوا أكثر عافية من أقرانهم الذين ليست لديهم حيوانات أليفة.

وكانت الدراسة -التي نُشرت في بداية هذا الأسبوع في مجلة طب الأطفال- قد تقصت 397 طفلا في شرق ووسط فنلندا طوال عامهم الأول من عمرهم، وطلبت من الآباء تدوين ملاحظات يومية عن كل من احتكاكات الأطفال بأصدقائهم من الحيوانات ذوات الفرو وصحتهم. كما قام الآباء أيضا بملء استبيان بعد بلوغ الأطفال السنة الأولى. وكان الرأي أن الكلاب كانت رائعة، وكذلك القطط.

وبطريقة أكثر تخصيصا وجد الباحثون أن الأطفال الذين لديهم كلاب داخل المنزل كانوا المجموعة المرشحة بشكل أقل لتسجيل أنواع مختلفة من الأمراض، أو استخدام أدوية المضادات الحيوية، وكانت المجموعة التي مكثت أكبر نسبة من الوقت في الفئة "المتمتعة بالصحة". وكان الاحتكاك بالقطط المنزلية مفيدا أيضا، لكن الأطفال الذين لديهم كلاب كانوا أكثر المستفيدين صحيا.

وأشارت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور إلى أن العلماء لا يعرفون على وجه التحديد سبب كون هذه الحيوانات لديها هذه الفائدة الكبيرة. لكنهم يفسرون ذلك بأن حالة الخوف العامة المتعلقة بالكلاب مفيدة بالفعل. وهذا صحيح -كما يقول الخبراء- لأن فرو ولعاب الكلب بل وحتى الوسخ الذي على مخلبه كلها أمور تثير الهلع. والكلاب أسرع من القطط في تعلم بعض السلوكيات الجيدة.

المصدر : نيويورك تايمز

حول هذه القصة

تعتزم المجر القيام بحملة تتكلف نحو مليون دولار للتخلص من آلاف الأطنان من براز الكلاب على أرصفتها وفي حدائقها، حيث يوجد 400 ألف كلب في المدينة تخلف حوالي 14600 طن من الفضلات سنويا ويتجاوز وزنها وزن برج إيفل في باريس وعجلة الألفية في لندن معا, وتمثل هذه الظاهرة مشكلة صحية وإزعاجا للمواطنين.

ساعدت كلاب مدربة تستخدمها السلطات الماليزية في اكتشاف مصنع لقرصنة الأقراص المدمجة. وقال المحققون إن الكلاب في ميناء الشحن اكتشفت حمولة كبيرة من الأقراص المدمجة رغم المواد العازلة التي وضعت لتحاشي حاسة الشم عند الكلاب.

في مراجعة بحثية جديدة، تناول العلماء متلازمات العدوى المصحوبة بالصديد والعدوى الناجمة عن العضات التي تسببها القطط والكلاب. وجدت الدراسة ازديادا ملحوظا في عدوى بكتيريا ستافيلوكوكَّس الفم المقاومة للمضاد الحيوي "ميثيسِلِّن" وتسمى اختصارا "أم.آر.أس.أي".

ظلت الصين منذ آلاف السنين تتفنن وتتلذذ بطهي لحوم الكلاب والقطط بتقديمها مع السلاحف وطبخها على نار هادئة مع الثعابين. لكنها الآن قد تكون على وشك إنهاء هذه التقاليد مستغنية عن هاتين الفصيلتين من ذوات الأربع من قائمة طعامها.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة