نصائح لتجنب تعلق الأبناء بألعاب الكمبيوتر

نصحت المبادرة الألمانية لبحث تأثير وسائل الإعلام على الأطفال والمراهقين، بإشراك الأبناء في الحياة اليومية ومحاولة التعرف على المغريات التي تجذبهم في هذه الألعاب لتجنب تعلقهم بها الذي قد يصل إلى حد الإدمان.

وقالت المبادرة المدعومة من قبل جامعة إلميناو التقنية إنه إذا لاحظ الآباء انجذاب أبنائهم الشباب وتعلقهم بأحد ألعاب الكمبيوتر الجديدة على نحو مبالغ فيه، فإنه ينصح في المرحلة الأولى بضرورة تحمل هذا الأمر.

أما إذا لم يتراجع هذا الانجذاب تدريجياً أو شعر الآباء أن ابنهم يتعامل مع العالم الافتراضي داخل هذه اللعبة على محمل الجد، فمن الأفضل حينئذٍ أن يبدأ الآباء بالتدخل وطرح بعض الأسئلة عليه.

وقدمت المبادرة الألمانية أمثلة لبعض الأسئلة المناسبة، التي يُمكن للآباء طرحها على ابنهم في هذا الوقت "ما الذي يجتذبك تحديداً نحو هذه اللعبة بهذا الشكل؟ أي من المهارات الموجودة في هذه اللعبة ترى أنه يُمكن تحقيقها بالفعل في الحياة الواقعية؟".

وكي يتسنى للآباء مواجهة هذا الانجذاب على نحو سليم، أكدت المبادرة الألمانية على أهمية دمج الأبناء في مهام الحياة اليومية، بحيث يقدمون لهم مقترحات فعلية لتحفيزهم على المشاركة في الحياة الواقعية معهم والإحجام عن ألعاب الكمبيوتر، كأن يقول الأب لابنه مثلاً "مَن سيُحضر أخاك الصغير من روضة الأطفال أثناء وجودنا في العمل؟".

وأكدت أن مثل هذه الأشياء والمقترحات تُسهم في تولي المراهق مسؤولية كبيرة كالبالغين تماماً، مما يُشعره أنه شخص جدير بالثقة، ومن ثمّ يُمكنه من تولي مسؤوليات مهمة في الواقع بدلاً مما يقوم به في الحياة الافتراضية في ألعاب الكمبيوتر.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

أوصت مجموعة خبراء بضرورة النظر إلى إدمان ألعاب الكمبيوتر على الإنترنت أو غيرها من الأنشطة التي تمارس على الشبكة الدولية باعتباره “مرضا قائما بذاته”. وذلك على هامش مؤتمر سنوي لمكافحة “إدمان المقامرة” منعقد في مدينة هامبورغ الألمانية.

كشفت دراسة ألمانية حديثة عن دور لألعاب الكمبيوتر والثرثرة أثناء العمل في تحسن أداء الموظفين المرهقين من فرط الإجهاد. استندت الدراسة إلى أنه من المهم تحول انتباه العاملين عن العمل ولو لعدة دقائق.

ذكر باحثون أن أربعة متطوعين تمكنوا من التحكم في إحدى ألعاب الفيديو باستخدام التفكير وحده مع توصيل بعض الأقطاب الكهربائية بسطح المخ. وتشير الدراسة إلى أنه يمكن للمقعدين، استخدام مثل هذه المعدات في العمل والقراءة والكتابة وربما التحرك.

المزيد من أسرة
الأكثر قراءة