مزايا أقراص الحالة المصمتة وعيوبها

يقبل كثير من مستخدمي الحواسيب حاليا على شراء الأقراص الصلبة ذات الحالة المصمتة (إس إس دي) المتطورة التي بدأت تزخر بها أسواق الإلكترونيات رغم ارتفاع أثمانها مقارنة مع الأقراص الصلبة التقليدية المتداولة حاليا، ولكن رغم مزايا هذه الأقراص فإن لها عيوبا لا بد من معرفتها.

تعتمد أقراص الحالة المصمتة (SSD) على أساس ذاكرة الفلاش بدون أجزاء متحركة، لذلك فإنها تعمل بشكل أسرع وبصورة أكثر هدوءاً من الأقراص الصلبة التقليدية.

وبحسب  نيلس ريتش، المحرر بمجلة "بي سي براكسيس" المتخصصة في الكمبيوتر والإنترنت والصادرة بمدينة دوسلدورف الألمانية، فإن الخبراء ينصحون باستعمال أقراص الحالة المصمتة في الحواسيب المكتبية والمحمولة؛ لأنها تعمل على تسريع وتيرة عمل الجهاز بصورة ملحوظة.

ويمكن للمستخدم تجهيز حاسوبه الحالي بأقراص "إس إس دي" حيث أنها تتوافر بمقاسات 2.5 و 3.5 بوصة، لكن ينبغي عليه في البداية معرفة مقاس القرص الصلب الذي يتناسب مع حاسوبه، بالإضافة إلى ضرورة فحص إمكانيات التوصيل المتاحة بجهازه، فعلى سبيل المثال في حالة استخدام قرص "أس أس دي" مُزود بمعيار "ساتا 3" (SATA III) الجديد والسريع، فإن الأمر يتطلب توافر المتحكم المعني في اللوحة الأم.

وإلى جانب التكلفة الباهظة، تنطوي أقراص "أس أس دي" على بعض العيوب، منها على سبيل المثال أن بعض قطاعات الذاكرة تتيح عدد محدود فقط من عمليات الكتابة، بالإضافة إلى أن هذه الأقراص الصلبة تتسم بعمر افتراضي محدود أيضاً، ولهذا السبب فهي تتمتع بمتحكمات خاصة بها تقوم بتوزيع عمليات الكتابة بالتساوي على قطاعات الذاكرة.

ولكي يتمكن المستخدم من الحد من عمليات الكتابة بشكل إجمالي، يتعين عليه أن يقوم بضبط نظام التشغيل بما يتناسب مع ذلك. ويمتاز ويندوز 7 بسهولة إجراء عمليات الضبط هذه، حيث يتعرف هذا النظام على الأقراص الصلبة الحديثة أثناء عملية تثبيت النظام، ويقوم بمواءمة أقسام بدء التشغيل وخدمات النظام والإعدادات وفقاً لذلك.

وإذا لم يتم تثبيت النظام على القرص الصلب الجديد، ولكن تم نسخه فقط، فإن ويندوز 7 لا يعمل بشكل مثالي مع قرص أس أس دي، ويتضح ذلك في نظام التخزين مثلاً، فعلى النقيض من الأقراص الصلبة التقليدية لا يمكن حينئذ استبدال قطاعات الذاكرة بأقراص أس أس دي بسهولة، حيث يتعين على المستخدم حذف البيانات من هذه القطاعات بالكامل أولاً قبل كتابة بيانات أخرى.

ويشتمل ويندوز 7 على تقنية تقوم بإخبار قرص أس أس دي بقطاعات الذاكرة التي يجوز حذفها من القرص. ومع ذلك تتضمن العديد من هذه الأقراص تقنيات خاصة بها، تتيح لها إمكانية تنظيف قطاعات الذاكرة وحذف البيانات تلقائيا، وتسمى هذه التقنية "جمع النفايات"، ويحتاج المستخدم إلى برنامج مثل "كريستال ديسك إنفو" لمعرفة ما إذا كان القرص المصمت الخاص به يدعم هذه التقنية أم لا.

المصدر : وكالة الأنباء الألمانية

حول هذه القصة

مع انتشار التخزين السحابي وقيام العديد من الشركات بالترويج له، بدأ الجدل يثار حول خصوصية المستخدم إذا قرر حفظ بياناته عبر السحاب لدى مخدمات شركة قد تكون في دولة أخرى، وهنا لا بد من التفكير جديا قبل الانتقال إلى التخزين السحابي.

6/5/2012

أطلقت شركة كنغستون ذاكرة فلاش جديدة تعتمد على منفذ “يو.أس.بي3” الذي يمكن من نقل البيانات بسرعات كبيرة، كما تعمل على المنفذ الأقدم “يو.أس.بي2″، وتصل سرعتها بالمنفذ الأحدث إلى 70 ميغابايت/ثانية للقراءة و30 ميغابايت/ثانية للكتابة.

4/5/2012

طرحت سامسونغ حاسوبها المحمول الجديد المخصص للألعاب في أسواق الولايات المتحدة. ويمتلك الجهاز الجديد بعض أقوى المواصفات الموجودة في السوق، ويُباع بنحو 1900 دولار.

3/5/2012

تتباهى الشركات المصنعة للكاميرات الرقمية بمقدار الميغابكسل الذي تقدمه كاميراتها، فتلك توفر 12 ميغابكسل وأخرى 18 وتلك 24، ووصل الأمر بإحدى شركات الهواتف الذكية أن أعلنت عن هاتف بكاميرا تفوق 40 ميغابكسل، فهل ارتفاع هذا الميغابكسل يعني بالضرورة جودة صورة أعلى؟

29/4/2012
المزيد من علوم وتقنية
الأكثر قراءة