ذاكرة فلاش تدعم يو.أس.بي3

أطلقت شركة كنغستون الأميركية ذاكرة فلاش جديدة تعتمد على منفذ "يو.أس.بي3" الذي يمكن من نقل البيانات بسرعات كبيرة تفيد الباحثين عن أداة سريعة لنقل ومشاركة البيانات منع الآخرين.

وتعتبر الذاكرة الفلاشية الجديدة "داتا ترافيلر إيليت3" خيارا مناسبا من الناحية الاقتصادية، حيث إنها تساعد على توفير وقت المستخدم بعدما أثبتت اختبارات عملية أنها أسرع بمقدار مرتين من الذاكرة القياسية التي تدعم منفذ "يو.أس.بي2" الأقدم.

وتتوافق الذاكرة مع المنفذ الأقدم، وهي متوفرة بسعات تبلغ 16 و32 و64 غيغابايت، وتتميز بتصميمها الرشيق القابل للطي بدلا من الاعتماد على غطاء منفصل، وذلك لحماية طرف الذاكرة الخاص بالتوصيل مع الأجهزة الأخرى، كما أن من السهل ضمّها إلى سلسلة المفاتيح لتسهيل استخدامها وحملها أثناء التنقل.

ويرى مدير تطوير الأعمال في كنغستون تكنولوجي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا أنطوان حرب، أن إقبال المستخدمين على تخزين ونقل ملفات الفيديو العالي الوضوح والصور والموسيقى وملفات العروض التقديمية آخذ في ازدياد، مما يبرز الحاجة إلى استخدام وسائط تخزين ذات سرعات أعلى لمواكبة هذا التوجه، مما يجعل أمثال هذه الذاكرة حلا مثاليا للباحثين عن سرعات أكبر في نقل البيانات دون دفع مبالغ كبيرة.

وتبلغ سرعة الذاكرة -التي تتمتع بضمان لمدة خمس سنوات ودعم تقني على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع- نحو 70 ميغابايت/ثانية للقراءة و30 ميغابايت/ثانية للكتابة عند استخدام منفذ يو.أس.بي3، بينما تنخفض السرعة إلى 30 ميغابايت/ثانية للقراءة و25 ميغابايت/ثانية للكتابة باستخدام منفذ يو.أس.بي2.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية

حول هذه القصة

طرحت سامسونغ حاسوبها المحمول الجديد المخصص للألعاب في أسواق الولايات المتحدة. ويمتلك الجهاز الجديد بعض أقوى المواصفات الموجودة في السوق، ويُباع بنحو 1900 دولار.

أطلقت شركة "إبسون" الجيل الثاني من أجهزة العرض الضوئي التفاعلية ذات المدى الفائق القصر لقطاع التعليم في الشرق الأوسط، إضافة إلى أربعة طرز جديدة غير تفاعلية من هذه الأجهزة التي تمتاز بتوافقها مع برمجيات الحاسوب السائدة، وبإمكانية تشغيلها كذلك دون الاتصال بالحاسوب.

كشفت شركة سامسونغ عما تقول إنه أنحف مشغل أقراص ضوئية خارجي في العالم، والذي تستهدف به مستخدمي أجهزة ألترابوك النحيفة ومستخدمي الحواسيب اللوحية. ويبلغ سمك المشغل 14 ملم ووزنه 255غ وبأبعاد 148×14×144 ملم.

كشفت شركة بنكيو (BenQ) النقاب عن الكاميرا الرقمية "جي.إتش200″، وهي أحدث طراز من الكاميرات العالية التقريب في الشرق الأوسط. وتأتي الكاميرا مع ميزة ماجيكيو (MagiQ)، وهو مصفاة الألوان الجديدة التي طورتها الشركة.

المزيد من علوم وتقنية
الأكثر قراءة