تغريم غوغل بسبب مشروع "ستريت فيو"

فرضت السلطات الأميركية على مجموعة غوغل غرامة مالية قدرها 25 ألف دولار بسبب إعاقتها تحقيقا يخص بيانات جمعتها الشركة العملاقة لصالح برنامج المسح الجغرافي المصور "ستريت فيو" الذي يسمح للزوار بمشاهدة صور شوارع التقطت من مسافات قريبة.

وقالت لجنة الاتصالات الاتحادية التي فرضت الغرامة الجمعة إن غوغل جمعت معلومات شخصية دون إذن، وتعمدت بعد ذلك عدم التعاون مع تحقيق تجريه اللجنة.

وقال ناطق باسم غوغل لوكالة الصحافة الفرنسية إنهم عملوا بحسن نية للرد على أسئلة اللجنة خلال التحقيق، وأضاف "نحن سعيدون لأنها خلصت إلى أننا احترمنا القانون".

ووفقا لما ذكر بأمر اللجنة المسجل بتاريخ 13 أبريل/ نيسان، فإن غوغل رفضت تحديد هوية أي موظف أو عرض أي رسائل إلكترونية، لا يمكن للشركة تقديم بيانات الشكاوى دون تحديد هوية الموظفين الذين آثرت عدم الكشف عن هوياتهم.

وجاء في البيان أن سوء تصرف من هذا النوع يهدد بتقويض قدرة اللجنة على التحقيق بدرجة فعالة في وقوع انتهاكات محتملة لقانون الاتصالات، ولقواعد اللجنة.

واعتبرت اللجنة بالوثيقة أنها غير واثقة من أن تصرفات غوغل يمكن أن تعاقب بموجب صلاحياتها، مشيرة أيضاً إلى أن رفض أحد مهندسي غوغل الإدلاء بشهادته يترك الكثير من الأسئلة دون أجوبة.

من جانبها طعنت غوغل في تقرير اللجنة الذي اتهمها بعدم التعاون، موضحة أنها قدمت كل المواد التي شعرت الجهات التنظيمية بحاجة اليها لاستكمال تحقيقها، ولم يثبت عليها انتهاك أي قانون، مضيفة أنها لا تتفق مع تصنيف اللجنة لمستوي التعاون بالتحقيق.

وكانت غوغل العملاقة أقرت عام 2010 بأن سياراتها كان تجوب الشوارع، وجمعت بيانات من شبكات "واي فاي" من مختلف أنحاء الولايات المتحدة وعبر العالم الفترة ما بين مايو/ أيار 2007 ومايو/ أيار 2010 في إطار مشروع "ستريت فيو" الذي يمنح مستخدمي "غوغل ماب" و"غوغل أيرث" القدرة على مشاهدة صور التقطت من مسافات قريبة لبنايات وأراض تقع على مقربة من الشوارع والطرق السريعة، ولكنها جمعت أيضاً كلمات سر وبيانات تخص سجل تاريخ استخدام الإنترنت ومعلومات شخصية أخرى حساسة لم تكن مطلوبة لمشروعها.

وتسير غوغل آليات "ستريت فيو" بالولايات المتحدة وكندا وجزء كبير من أوروبا (فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإسبانيا والنمسا وبلجيكا والتشيك والدانمارك وفنلندا واليونان والمجر وإيرلندا وإيطاليا ولوكسمبورغ وهولندا والنرويج وبولندا والبرتغال ورومانيا والسويد وسويسرا) فضلاً عن أستراليا وهونغ كونغ واليابان وكوريا الجنوبية ومكاو ونيوزيلندا وسنغافورة وتايوان والبرازيل والمكسيك وجنوب أفريقيا.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

فتحت لجنة التجارة الأميركية تحقيقا مع غوغل للبحث في احتمال ممارسة عملاق البحث في الإنترنت شططا في احتكاره للبحث والإعلان داخل شبكة الإنترنت للإضرار بالمنافسين، وذلك من خلال إبراز مواقع وخدمات تابعة لغوغل على حساب مواقع منافسة.

حصلت شركة أبل الأميركية للإلكترونيات على حكم مهم في الولايات المتحدة في نزاعها بشأن حقوق الملكية الأميركية مع منافستها التايوانية أتش.تي.سي كورب المتخصصة في صناعة الهواتف.

أجرت غوغل مجموعة كبيرة من التعديلات والتحسينات على جودة نتائج البحث على محركها الشهير وصلت إلى نحو خمسين تعديلا، منها ما هو شكلي وقليل الاستخدام، ومنها ما هو هام للعديد من المستخدمين.

المزيد من علوم وتقنية
الأكثر قراءة