شرطي يجدد الجدل بشأن أصل أوباما


جدّد ضابط أمن إحدى مقاطعات ولاية أريزونا الأميركية الجدل بشأن أصل الرئيس باراك أوباما بعد  أن ادعى أن شهادة ميلاده مزورة، وهو ادعاء اكتفى الرئيس بالسخرية منه، وشبّهه متحدث باسم حملته الانتخابية بحلقة من مسلسل بوليسي تشويقي.
 
وقال قائد شرطة مقاطعة ماريبوكا بولاية أريزونا الجنوبية جو آربايو بمؤتمر صحفي بمنطقة فينيكس إن تحقيقا قاده فريق من المتطوعين -وفتح بطلب من ناشطين بحزب الشاي المحافظ في فينيكس- واستمر ستة أشهر، خلص إلى أن هناك ما يدعو إلى الشكّ في صحة شهادة ميلاد أوباما والاعتقاد بأنها زورت عن طريق الحاسوب.

وطلب آربايو -الذي يصف نفسه بالجمهوري- من الكونغرس التحقيق في القضية قائلا "أنا لا أتهم رئيس الولايات المتحدة بارتكاب جريمة. لكن هناك كثيرا من الأسئلة تحتاج إلى جواب".

كما نفى أن تكون دوافعه سياسية خاصة أنه يواجه تحقيقا بوزارة العدل، بعد أن قالت الوزارة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي إنه خرق قوانين الحريات المدنية، واتهمته بالتمييز ضد اللاتين.

لكن آربايو قال إن التحقيق في شهادة ميلاد الرئيس بدأ قبل أشهر من التحقيق الذي فتحته وزارة العدل.

وجدد بادعائه هذا جدلا فضل كثير من الجمهوريين الذين ينتقدون أوباما إغلاقه نهائيا لأنهم يرون أن المزاعم بلا مصداقية.

سخرية الرئيس
وأنكر البيت الأبيض مرارا أن يكون أوباما غيرَ مولود بالولايات المتحدة، علما بأن أي مرشح رئاسي يجب عليه دستوريا أن يكون أميركي المولد.

ولتبديد هذه المزاعم، نشر أوباما في أبريل/ نيسان الماضي شهادة تؤكد أنه ولد في هاواي.

وسخر المتحدث باسم حملته الرئاسية بن لابولت من آربايو على موقع تويتر، وعرض رابطا لمؤتمره الصحفي، لكنه يحيل فاتحه إلى قائمة المشاركين بإنتاج "أكس فايلز" وهو مسلسل خيال علمي يتناول قضايا الخوارق والروحانيات.

كذلك فضل أوباما أن يسخر من الادعاء على صفحته الشخصية على فيسبوك.

وعلى "الخط الزمني" (وهي ميزة يتيحها فيسبوك وتسمح للشخص بوضع كرونولوجيا لأحداث حياته مع تعليقات) أدرج أوباما تاريخ ميلاده (4 أغسطس/ آب 1961) ورابطا يحيل إلى صورة كوب قهوة  يسوّقه كجزء لتمويل حملته الانتخابية، على أحد جانبيه صورة لشهادة ميلاده وعلى الجانب الآخر صورة له مبتسمًا، وعليها تعليق "صُنع في أميركا".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلنت شركة اتصالات أميركية أن بعضا من موظفيها غير المخولين قاموا باختراق الهاتف الشخصي المحمول للرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما بصورة غير شرعية خلال الأشهر الأخيرة.

21/11/2008

أرسلت بلدية لندن فاتورة ازدحام بقيمة 10 جنيهات إسترلينية لموكب الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي زار لندن مؤخرا. وفي حال رفض أوباما التسديد يتعين عليه دفع مبلغ 120 جنيها إسترلينيا غرامة إضافية.

29/5/2011

احتج نائب أميركي على إعلان في مترو أنفاق نيويورك يطلب من الرئيس أوباما الذهاب إلى الجحيم. لكن الشركة ذكرت النائب الغاضب بأن الدعاية محمية بموجب أول تعديل للدستور الأميركي.

2/3/2012
المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة