الفئران المنزلية هاجرت مع البحارة


قال علماء من أكثر من دولة إن الفئران المنزلية رافقت البحارة إلى دول أخرى غير بلدانها الأصلية عبر سنوات طويلة من استعمار هذه الدول، مما أدى إلى توطنها في هذه البلدان الجديدة.

وأظهرت الدراسة التي نشرت اليوم الاثنين في مجلة "بي أم سي إيفولوشناري بايولوجي" أن الفئران النرويجية انتقلت مع المحتلين النرويجيين عندما استعمروا أسكتلندا والجزر الأسكتلندية وأيرلندا وجزيرة مان في البحر الأيرلندي.

وقال الباحثون تحت إشراف إيليانور جونس من جامعة يورك البريطانية إن دراستهم تبين أن الفئران استوطنت آيسلندا و غرينلاند و جزيرة نيو فاوند لاند من خلال مرافقتها للمقاتلين الإسكندنافيين على متن سفنهم إلى هذه الدول التي استعمروها.

وحلل الباحثون المجموع الجيني لفئران مناطق وجزر مختلفة وقارنوها ببعضها بعضا واعتمدوا في ذلك أيضا على الحمض النووي لفئران عاشت في القرن العاشر إلى القرن الثاني عشر، وذلك باستخدام المجموع الوراثي الذي عثروا عليه لهذه الفئران في عظام فئران تعود لهذا الوقت ثم وضعوا خطوط النسب المتوافقة في شجرة نسب واحدة يمكن من خلالها استقراء العوامل المتشابهة بين فئران هذه العائلة وانتشارها في البلدان المختلفة.

وقال الباحثون إن المقاتلين الإسكندنافيين كانوا يصطحبون معهم خيولا وأغناما ودجاجا وحيوانات أليفة للمناطق الجديدة التي يستعمرونها، ولكن الفئران كانت ترافقهم إلى هذه البلدان دون رغبة منهم وذلك في الحملات الاستعمارية التي قاموا بها في أواخر القرن الثامن وحتى خمسينيات القرن التاسع، وإن الفئران التي انتقلت بهذه الطريقة إلى آيسلندا نجحت في البقاء فيها على مدى نحو ألف سنة إلى اليوم في حين انقرضت من غرينلاند ثم عادت إليها بطرق أخرى.

ورأى الباحثون إمكانية استقراء تاريخ الهجرة البشرية خلال الألف سنة الماضية من خلال تتبع التسلسل الجيني لسلالات الفئران حيث تتوافق أشجار النسب البشرية مع أشجار نسب الفئران.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

ذكرت صحيفة ألمانية أن مجموعتين حقوقيتين أميركيتين اتهمتا البنتاغون باستخدام معتقلي غوانتنامو حقل تجارب لأدوية تنتجها معامل الجيش الأميركي وشركات على صلة به، مشيرة إلى أن البنتاغون أعطى المعتقلين كميات كبيرة من عقار ميفلوكوين المستخدم في علاج الملاريا دون حاجة طبية.

20/12/2010

غزت الفئران محكمة تاريخية في أستراليا, ما دفع القاضي إلى المطالبة باتخاذ إجراء نهائي يحمي جميع العاملين من الرائحة النتنة التي تنبعث من المكاتب بعد نفوق القوارض وتركها لتتعفن.

3/8/2011

توصلت دراسة علمية في النمسا إلى أن ذكور الفئران الأليفة التي تسكن في المنازل تغني ألحاناً موسيقية تشبه تغريد العصافير لتجذب الإناث، وهذه الأخيرة يمكنها التمييز بين أغاني أشقائها وأغاني الذكور الآخرين.

27/1/2012

أقر الجيش الإسرائيلي بعجزه أمام الفئران، حيث يعمل منذ خمسة أشهر من أجل القضاء على الفئران التي تهاجم قاعدة بير السبع العسكرية جنوب إسرائيل، التي تعد غالبية الموجودين فيها من المجندات.

9/2/2012
المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة