رومني يفقد 874 صديقا كل ساعة بفيسبوك

تقول الحكمة إن الأصدقاء الحقيقيين يبقون قرب أصدقائهم بالأوقات الصعبة والجيدة، واستنادا لهذه النظرية فإنه يبدو أن المرشح الأميركي الرئاسي الخاسر مت رومني لا يملك الكثير من الأصدقاء الحقيقيين، فبعد مرور ثلاثة أيام فقط على خسارته بالانتخابات أمام الرئيس باراك أوباما ، فقد رومني أكثر من خمسين ألف صديق كانوا مسجلين على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك).

وكان كل من أوباما ورومني يكسب يوميا الكثير من الأصدقاء على صفحتيهما على موقعي فيسبوك وتويتر خلال الحملة الانتخابية، وإن كان أصدقاء أوباما أكثر خمسة أضعاف من أصدقاء منافسه على موقعي التواصل الاجتماعي.

ولكن فور الإعلان عن خسارة رومني بدأ الأخير يخسر الكثير من هؤلاء الأصدقاء، فمنذ الساعة الحادية عشرة والنصف من ليلة الثلاثاء الماضي انسحب 55025 معجبا من صفحة رومني على فيسبوك، بمعدل 847 شخصا كل ساعة.

ومنذ خسارته للانتخابات انضم 17601 تابع لرومني على صفحة تويتر، وكانت آخر تغريدة له فجر يوم الانتخابات والتي حث فيها معجبيه على التصويت للعودة بالولايات المتحدة إلى طريق الازدهار.

من جانبه كسب أوباما على صفحته على فيسبوك 33118444 معجبا، بعد أن انضم 804479 زائرا لمعجبيه على فيسبوك ليلة الانتخابات، وبذلك زاد عدد معجبيه على فيسبوك بنحو 20982472 مقارنة برومني عندما بلغ الذروة في عدد المعجبين.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

تنقل المرشح الديمقراطي باراك أوباما والجمهوري مت رومني الاثنين، آخر أيام حملتيهما الانتخابيتين بين عدة ولايات، في مسعى أخير لاستمالة الناخبين المترددين قبل ساعات من اقتراع الثلاثاء الحاسم في ظل تقارب شديد في نوايا التصويت لهما.

يشتد التنافس بين مرشحيْ انتخابات الرئاسة الأميركية الديمقراطي باراك أوباما والجمهوري مت رومني، ويواصلان جولاتهما المكوكية في عدد من الولايات المتأرجحة الحاسمة في تحديد ساكن البيت الأبيض للسنوات الأربع المقبلة، وذلك قبيل ساعات من فتح مراكز الاقتراع للتصويت.

أنظار العالم شاخصة نحو بلاد العم سام، حيث انتخابات تحبس أنفاس المرشحيْن وأنصارهما والمستقلين، والعالم كله لمعرفة هوية الرئيس. فهل يعود باراك أوباما على حصان تغيير وعد فيه وخيب آمال مؤيديه أم سيدخله مت رومني ليُخرج أميركا من عنق الزجاجة اقتصاديا وماديا.

أظهرت نتائج جزئية في الولايات المتحدة حصول المرشح الجمهوري ميت رومني على 88 من أصوات المجمع الانتخابي، مقابل 64 للرئيس الديمقراطي باراك أوباما. وتظهر الاستطلاعات منافسة ساخنة بين أوباما ورومني، لتكون انتخابات 2012 من أكثر انتخابات الرئاسة احتداما في التاريخ الأميركي.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة