أفريقيا تريد مكافحة الانحباس الحراري

r_Smoke billows from a chemical plant in Xiangfan, Hubei province February 20, 2009. The global financial crisis will not affect China’s resolve to tackle global warming


ينظر زعماء عشر دول أفريقية في اجتماع يعقدونه بمقر الاتحاد الأفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا في الطلب من الدول الغنية دفع ما لا يقل عن 67 مليار دولار سنويا لكي تتمكن من درء آثار ظاهرة الانحباس الحراري على أفقر قارات العالم.

وتدعو مسودة قرار يتعين إقرارها من قبل الزعماء العشرة الدول الغنية لدفع المبلغ سنويا ابتداء من عام 2020, لكنها لم تحدد موعدا لانتهاء الدفع.

ويعقد الزعماء الأفارقة اجتماعهم من أجل التوصل إلى موقف مشترك قبل موعد قمة الأمم المتحدة بشأن التغير المناخي التي ستنعقد في كوبنهاغن بالدانمارك في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

ويقول خبراء إن أفريقيا تساهم بنصيب ضئيل في التلوث الذي يعزى إليه ارتفاع حرارة الأرض, لكن من المرجح أن تكون الأكثر تضررا من موجات الجفاف والفيضانات والموجات الحارة وارتفاع مناسيب المياه في البحار المتوقع حدوثها إذا لم تنجح محاولات السيطرة على التغير في المناخ.

ويقول مسؤولون في الاتحاد الأفريقي إن قدرة أفريقيا على التفاوض في الماضي كانت محدودة إلى حد بعيد لعدم اتخاذ حكومات القارة موقفا واضحا من قضية الانحباس الحراري.

وفي وقت سابق هذا العام، دعا رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي الدول الغنية إلى تعويض أفريقيا عن الانحباس الحراري بحجة أن التلوث في نصف الكرة الأرضية الشمالي ربما كان سببا في المجاعات المدمرة التي أصابت بلدانه في ثمانينيات القرن الماضي.

وتتحمل الدول الفقيرة أكثر من تسعة أعشار العبء الإنساني والاقتصادي لظاهرة التغير المناخي, وذلك حسبما ورد في دراسة أعدت بناء على طلب من المنتدى الإنساني العالمي في جنيف ونشرت في مايو/ أيار.

وأضافت الدراسة أن الدول الخمسين الأكثر فقرا تساهم رغم ذلك بأقل من واحد في المائة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي يقول العلماء إنها تعرض كوكب الأرض للخطر.

وقالت أيضا إن أفريقيا هي أكثر مناطق العالم عرضة للتأثر بالتغير المناخي، وإن القارة تضم 15 من الدول العشرين الأكثر عرضة للخطر.

ومن المناطق الأخرى التي تواجه أعلى مستويات الخطر جنوب آسيا والدول النامية الواقعة في جزر صغيرة.

المصدر : رويترز

المزيد من بيئي
الأكثر قراءة