الصين مهددة بتفوق الذكور على الإناث

عدد الأطفال الذكور في الصين يزيد عن عدد الإناث بـ32 مليونا (رويترز-أرشيف)

ذكرت دراسة أن ميول الصينيين نحو الذرية الذكورية أفضت إلى زيادة عدد الأطفال الذكور تحت سن 20 عاما عن نظرائهم من الإناث بـ32 مليونا، ما يهدد بتفوق ذكوري وشيك.

فعلى مدى 20 عاما مقبلة -حسب صحيفة نيويورك تايمز الأميركية التي نقلت الخبر- ستشهد الصين ارتفاعا في عدد الرجال مقابل النساء، وفقا لدراسة قالت إنه لا يمكن القيام بأي عمل للحد من ذلك.

وحسب بيانات جمعتها الدارسة التي نشرتها بريتيش ميديكال جورنال أمس فإن عدد المواليد الذكور عام 2005 فاق عدد الإناث بـ1.1 مليون، وكان لكل مائة طفلة 120 من الذكور.

وقالت الدراسة التي قام عليها أستاذان صينيان وباحث من لندن، إن هذا التفاوت لم يكن مفاجئا في ظل سياسة الصين التي تشجع سياسة إنجاب الطفل الواحد.

وعزا القائمون على الدراسة هذا التفاوت أيضا إلى قرار الأزواج التخلص من أجنة الإناث عبر عمليات الإجهاض.

وأشارت الدراسة إلى أن هذا التوجه الذكوري ازداد بشكل مضطرد بعد عام 1986 عندما باتت الفحوصات بالموجات فوق الصوتية وعمليات الإجهاض متوفرة، فكان الإجهاض الانتقائي حسب الجنس مسؤولا عن التفاوت بين الذكور والإناث.

ومن العوامل الأخرى التي ساهمت في هذا التفاوت تشجيع الأزواج من المناطق القروية على الإنجاب مرتين إذا رُزق الأبوان بأنثى في المرة الأولى.

غير أن الحكومة الصينية، كما يقول الباحثون، أبدت قلقا علنا بشأن "عواقب الأعداد الكبيرة من الذكور على الاستقرار الاجتماعي والأمني".

وقال القائمون على الدراسة إن تعزيز حظر الإجهاض القائم على جنس الطفل من شأنه أن يحقق النسب الطبيعية بين الذكور والإناث.

المصدر : نيويورك تايمز