نقاش طاقم الطائرة أنساهم الهبوط

طائرة تجاوزت مطار الهبوط بمسافة 241 كلم (الفرنسية-أرشيف)

يحقق مسؤولون أميركيون في واقعة تجاوز فيها طيار هدفه للهبوط في مطار مينيابوليس متجاوزا إياه بمسافة بنحو 241 كلم ومعرفة ما إذا كان السبب هو إرهاق الطيار أم لا.
 
وقالت هيئة سلامة النقل الوطنية إن الطائرة التابعة لخطوط نورثويست إيرلاينز الأميركية كانت في رحلة من سان دييغو إلى مينيابوليس، وفقدت الاتصال اللاسلكي مع المراقبين الأرضيين عندما كانت على ارتفاع 37 ألفا وتجاوزت هدف الهبوط ثم ما لبث أن عاد الاتصال ثانية بعد 15 دقيقة.
 
وقالت إدارة الطيران الفدرالي إن طاقم الطائرة أبلغوا السلطات بأن انتباههم تشتت أثناء مناقشة حادة حول سياسة الشركة وفقدوا مسار اتجاههم.
 
ولم يتسن للمسؤولين فحص المسجل الصوتي وسجل البيانات للموجودين بقمرة القيادة حيث تم إرسالهما إلى واشنطن للتحليل.
 
وقال متحدث باسم شركة الطيران إنه قد تم توقيف الطيارين المسؤولين عن الطيران إلى حين انتهاء التحقيق الداخلي. ورفض تسميتهما أو إعطاء المزيد من التفاصيل عنهما أو عما حدث في الجو.
 
وتأتي هذه الحادثة في وقت تعمل فيه إدارة الطيران الفدرالي على تحديث القواعد القديمة الحاكمة لعدد الساعات التي يستطيع أن يطيرها الطيار ويظل في الخدمة.
 
كذلك حذرت الإدراة الجهات الحكومية من مخاطر ما يعرف بالبُهر (انقطاع النفس أثناء النوم) التي تساهم في حوادث النقل. وكانت الهيئة قد أوصت الطيارين في بداية هذا العام، من بين آخرين، بإجراء كشف مسحي لهم.
 
وذكرت الهيئة بحادثة في يناير/كانون الثاني 2008 عندما غفا طياران لما لا يقل عن 18 دقيقة أثناء رحلة وسط النهار من هونولولو إلى هاواي.
 
فقد تجاوزت الطائرة غايتها قبل أن يوقظ المراقبون الطيارين اللذين عادا وهبطا بسلام. وشخصت حالة القبطان بعدها بأنه أصيب بحالة البهر المذكورة.
المصدر : ديلي تلغراف