السعادة ترتبط بظروف شخصية أكثر منها بموقع معين

وضع فريق من جامعتي شيفيلد ومانشستر البريطانيتين خارطة تحدد أكثر الأماكن سعادة في إنجلترا وأسكتلندا وويلز.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن الدراسة التي أجراها فريق البحث شملت 273 مقاطعة بريطانية، وتوصلت إلى خلاصة مفادها أن السعادة نتيجة ظروف شخصية أكثر منها نتيجة موقع معين.

واستعان الباحثون ببيانات من استطلاع "هاوسهولد بانل" البريطاني الذي سئل فيه الناس عن إحساسهم بالرفاهية. كما أخذوا بعين الاعتبار عوامل عديدة لتحديد السعادة منها العمل والصحة والمستوى التعليمي وغيرها.

وتبين للباحثين أن مقاطعة ويلز التي لا يوجد فيها اكتظاظ سكاني هي المكان الأسعد في بريطانيا، وأن مناطق بريكوك ومونتغمري ورادنور في بويز هي الأكثر بهجة، في حين أن إيدنبيرغ هي الأتعس.

كما أظهر البحث أن مانشستر تحتل المرتبة الثانية في الأمكنة الأكثر سعادة، تليها كل من ويست لوثيان (ثالثة) وكامبيرنولد وكيلسيث ومونكلاندز (رابعة)، وماكليسفيش (خامسة)، في حين تأتي نوتينغهام وفالكريك في المراتب العشر الأولى أيضا.

أما أكثر الأماكن البريطانية تعاسة فصنّفها البحث على الشكل التالي: إيدنبيرغ في المرتبة الأولى، وكاينون فالي وروندا ثانية، وأمبر فالي ونورث إيست ديربيشاير ثالثة، وكلايدسدايل وكامنوك ودون فالي وكايل وكاريك رابعة، وسوانسي خامسة.

التماسك الاجتماعي
وقال الباحثون إن التماسك الاجتماعي يلعب دورا أكثر أهمية من المكان.

وقال المحاضر في مادة الجغرافيا في جامعة شيفيلد الدكتور ديميتريس بالاس إن "أحد أفضل ميزات بحثنا هو أنه يأخذ بعين الاعتبار المكان والإنسان "، موضحا أن طول إقامة المرء في مكان معين يعتبر عاملا أساسيا في تحديد السعادة.

واعتبر بالاس أن التفاعل بين السكان مهم جدا أيضا وأنه يحصل عند تزايد نسبة المساواة بين السكان.

وشدد الباحثون على أن البقاء في مكان واحد طوال خمس سنوات أو أكثر هو مؤشر مهم على الرفاهية.

المصدر : يو بي آي