عمرو خالد وحنان ترك يكافحان السرطان باليمن


عبده عايش-صنعاء
 
تطلق المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان باليمن غدا الثلاثاء حملة واسعة تستمر شهرا كاملا وتهدف من ورائها إلى دعم مرضى السرطان ببناء مركزين لعلاج الأورام السرطانية في صنعاء وعدن.
 
وتحت شعار "ويبقى في الحياة أمل" سيقوم الرئيس علي عبد الله صالح بتدشين الحملة بمشاركة مسؤولين حكوميين ورجال أعمال ومهتمين، إلى جانب ضيوف عرب بينهم الداعية الإسلامي عمرو خالد والفنانة المصرية حنان ترك.
 
علي الخولاني نفى دفع أي مبالغ للفنانة حنان ترك (الجزيرة نت)
وفي حديث للجزيرة نت قال المدير العام لمؤسسة مكافحة السرطان في اليمن علي الخولاني إن مشاركة الفنانة حنان ترك تأتي مبادرة إنسانية منها لدعم مرضى السرطان باليمن وخاصة الأطفال.
 
وأضاف أن أهم الفعاليات التي ستحضرها الفنانة ترك ستستهدف القطاع النسوي بشكل عام إلى جانب سيدات الأعمال وأعضاء السلك الدبلوماسي، إضافة لحضور فعاليات جماهيرية وإجراء لقاء حواري مع القيادات النسائية المتخصصات في دعم مكافحة مرضى السرطان.
 
ونفى الخولاني دفع أي مبلغ مالي للفنانة ترك، وقال إن مشاركتها ذاتية طوعية، بل إنها أعربت عن سعادتها للمشاركة في الحملة السنوية لمؤسسة مكافحة مرض السرطان باليمن، ونقل عنها دعوتها لكل فنان ومبدع أن يكون عونا لهؤلاء المرضى ويقدم ما لديه لدعمهم ودفع الآخرين للمساهمة في زرع الأمل بالشفاء والحياة.

تزايد أعداد المصابين
"
إجمالي إصابات السرطان في اليمن يصل إلى 360 ألف حالة، وفي كل عام تسجل 22 ألف حالة إصابة
"
وفي مؤتمر صحفي عقدته المؤسسة الأحد بصنعاء بحضور وزير الإعلام حسن أحمد اللوزي أعلن عن أرقام كبيرة لأعداد المصابين بمرض السرطان في اليمن.
 
وذكر علي الخولاني أن إجمالي إصابات السرطان في البلاد يصل إلى 360 ألف حالة، وأشار إلى أن 22 ألف حالة إصابة تسجل سنويا، كاشفا عن قيام مؤسسة مكافحة السرطان بعلاج 11 ألف مريض بينهم أطفال ونساء مجانا.
 
وأشار إلى أنه تم البدء بإنشاء المستشفى النموذجي في العاصمة صنعاء لعلاج الأورام السرطانية، وكذلك إنشاء مركز للفحص المبكر عن سرطان الثدي في صنعاء أيضا وتكفل بإنشائه أحد فاعلي الخير.
 
كما سيتم في المرحلة القادمة إنشاء أقسام خاصة بالأطفال المصابين بمرضى السرطان في كل من المستشفى الجمهوري ومستشفى الكويت بالعاصمة صنعاء.
 
من جانبه أكد رئيس المؤسسة أحمد بازرعة أن المبيدات السامة التي ترش بها نبتة القات أو التي تدخل في زراعة الفواكه والحضروات هي أحد أهم مسببات السرطان، وقال إن انتشار هذه المبيدات المحرمة في السوق اليمني يرجع إلى ضعف رقابة الأجهزة الحكومية.
 
وتحدث عن وجود تجار -لا يبالون بحياة الناس- لا يزالون يستوردون المبيدات القاتلة رغم معرفتهم بخطورتها، ودعا وسائل الإعلام المختلفة للمشاركة في حملة التوعية بمسببات السرطان وطرق الوقاية منه.
 

"
"
حملة مكافحة السرطان عمل وطني وخيري يرضي الله ويزيد من رصيد الإنسان عند الله حيث لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
"

حسن اللوزي

عمل وطني

وكان وزير الإعلام اليمني حسن اللوزي قد أكد أن وسائل الإعلام الحكومية من إذاعات عامة ومحلية وخمس قنوات فضائية وصحف يومية ستجند في معركة مكافحة السرطان.
 
واعتبر أن حملة مكافحة السرطان عمل وطني وخيري يرضي الله ويزيد من رصيد الإنسان عند الله حيث لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، ولفت إلى أن مكافحة السرطان تتطلب أموالا طائلة وجهودا مضنية.
 
يشار إلى أن الخبراء يرجعون تفاقم انتشار الأورام السرطانية باليمن إلى تزايد استعمال المبيدات الكيماوية والأسمدة في القات والخضروات والفواكه، إضافة إلى التدخين واستخدام الشمة (البردقان) بالفم، إلى جانب سوء التغذية وفقر الدم وقلة الوعي لدى الناس الذي يحول دون الكشف المبكر عن الحالات التي يمكن الشفاء منها.
المصدر : الجزيرة