أميركا مهددة بموجة من الفيضانات والعواصف والجفاف

مظاهرة في نيويورك بسبب تغير المناخ نتيجة ارتفاع حرارة الأرض (رويترز-أرشيف)
أظهر تقرير للحكومة الأميركية أنه من المرجح أن تجتاح فيضانات وموجات جفاف وعواصف قوية أميركا الشمالية بسبب تزايد انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة ارتفاع حرارة الأرض (الانحباس الحراري).

وقال التقرير الذي أصدره برنامج علم تغير المناخ الخميس إن أحداث الطقس الشديدة "يمكن أن تؤثر بشكل خطير" على صحة الإنسان والإنتاج الزراعي وتوفر المياه ونوعيتها في المستقبل.

ومع تعرض الغرب الأوسط الأميركي لأسوأ فيضان منذ 15 عاما، غمر مناطق شاسعة من المزارع الخصبة وشرد الآلاف، ذكر التقرير أن "هطول الأمطار الغزيرة بشكل كثيف في المستقبل من المرجح جدا أن يزيد بشكل أكبر في التكرار والكثافة" في أميركا الشمالية.

وجاء في التقرير أن الغلاف الجوي يمتص كمية أكبر من بخار الماء مع تزايد درجات الحرارة مما يزيد من احتمالات العواصف الممطرة والفيضانات.

ويعد هذا التقييم الذي أشرفت عليه الإدارة الوطنية للأحوال الجوية والمحيطات الأميركية الأوسع نطاقا حتى الآن للحكومة عن كيفية تسبب ارتفاع حرارة الأرض في تغير محتمل في المناخ خلال العقود المقبلة.

وقال نائب رئيس إدارة تغير المناخ في الصندوق العالمي للحياة البرية ريتشارد موس إن النتائج الاقتصادية والمادية للأحداث الجوية الشديدة التي جرى التنبؤ بها في التقرير يمكن بالفعل إدراكها من خلال الفيضانات في الغرب الأوسط.

وأضاف موس الذي رأس في السابق مكتب التنسيق لبرنامج علم تغير المناخ أنه "كلما أجلنا خفض الانبعاثات زادت الفاتورة التي ستنجم عن هذه التأثيرات".

وأوضح التقرير أن ارتفاع درجات الحرارة الناجم عن ارتفاع حرارة الأرض سيعمل أيضا على زيادة احتمال موجات الجفاف الحادة في جنوب غرب الولايات المتحدة، وأجزاء من المكسيك، ومنطقة الكاريبي.

المصدر : رويترز