معرض عالمي بسرقسطة للتوعية بشح الماء في العالم

زوار ينظرون إلى نحت قطرة ماء تنكسر بعد سقوطها (الفرنسية)
 
انطلق بمدينة سرقسطة في منطقة أراغون في شمال إسبانيا معرض عالمي حول المياه, وهو مورد يفتقد إليه 1.2 مليار من سكان العالم.
 
ويستمر المعرض الذي نظم على ضفاف نهر التاج أكبر أنهار إسبانيا, حتى منتصف سبتمبر/أيلول القادم, تحت شعار "الماء والتنمية المستديمة" بمشاركة 102 دولة.
 
ويشمل المعرض -الذي يأمل منظموه أن يستقطب نحو 6.5 ملايين زائر- أكبر حوض سمك في أوروبا وبرجا مائيا علوه 76 مترا.
 
بالكلمة والصورة
ويشهد المعرض مهرجانات تستعمل الكلمة والصورة والموسيقى لـ"لفت انتباه العالم إلى أن الماء مورد ثمين, لا يمكن استبداله بالنسبة للإنسان والأرض" على حد تعبير ملك إسبانيا خوان كارلوس أمس في الافتتاح الرسمي للتظاهرة.
 
ويعمل نحو ألفي خبير على صياغة "شِرعة سرقسطة" التي تقدم توصيات لمواجهة شح المياه في العالم.
 
وتشهد مناطق واسعة من إسبانيا جفافا لم تألفه منذ 1948, رغم أنهار البلد وشواطئه الممتدة.
 
ورفض الاتحاد الأوروبي خطة مياه عرضتها الحكومة اليمينية السابقة لنقل الماء عبر أنابيب إلى المناطق الجافة, واعتبرها غير مجدية اقتصاديا وبيئيا.
 
وتسبب المياه نزاعات في إسبانيا بين المقاطعات كان أولها عندما طلبت مقاطعة فالنسيا، شرق البلاد، نقل المياه إليها من نهر التاج، ما أثار اعتراض كتالونيا التي يهددها جفاف حاد هذا العام.
 
مفارقة
وكانت المفارقة هذه المرة أن المكان الذي يحتضن المعرض كادت تجرفه أمطار غزيرة الشهر الماضي, فقد كان ربيع السنة أحد أكثر الفصول تساقطا للأمطار في إسبانيا منذ عقود.
 
وانتقل أول الزوار اليوم إلى المعرض عبر جسر"مستقبلي" صممته المهندسة البريطانية عراقية الأصل زها حديد.
 
ولطمأنة ناشطي البيئة, قال المنظمون إن حجم المعرض أقل أربع مرات من ذلك الذي نظمته مدينة إشبيلية في 1992, كما أن أكياس الزوار ستكون من نشا البطاطا.
 
وأنفقت سرقسطة, سادس أكبر مدينة في إسبانيا, 4.5 مليارات دولار على المعرض على أمل أن يضعها على الخارطة السياحية العالمية.
المصدر : وكالات