أميركا تسعى للتعاون مع الصين لمكافحة التغيرات المناخية

الصين في المرتبة الأولى من حيث نسبة انبعاث ثاني أكسيد الكربون (رويترز-أرشيف)

قال جيمس كونوغتون المستشار البيئي للرئيس الأميركي خلال لقائه بمسؤولين صينيين إن تزايد نسبة انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري يحتم الحاجة إلى تعاون عالمي لمواجهة التغيرات المناخية.

وأضاف كونوغتون بعد لقائة مسؤولين صينيين إن الصين أبدت استجابة طيبة تجاه دعوات الولايات المتحدة الأميركية وغيرها إلى ترسيخ اتفاق دولي للحد من انبعاث الغازات بعد انتهاء مدة بروتوكول كيوتو في عام 2012.

وتعتبر مشاركة الصين في أي اجتماع دولي للبيئة مهمة جداً حيث يُعتقد مراقبون أنها تخطت أميركا بكونها الدولة الأولى من حيث ضخامة مستوى انبعاث ثاني أكسيد الكربون فيها.

وقال كونوغتون للصحفيين الاثنين عقب سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولين صينيين في مجالات الاقتصاد والبيئة والعلوم والتكنولوجيا إن "ما يجب أن نؤكد عليه هو أهمية تكاتفنا معاً".

والولايات المتحدة ليست طرفاً في اتفاقية كيوتو الهادفة للحد من التلوث البيئي، كما أن دولا نامية كبرى كالصين والهند والبرازيل تخلت عن التزاماتها في هذه المعاهدة بحجة أنه يجب عدم السماح لهذه الاتفاقية بالتأثير على النمو الاقتصادي وجهود الحد من الفقر فيها.

وسيتطلب إنجاز أي اتفاق شبيه باتفاق كيوتو مفاوضات صعبة ومكثفة لسنوات عدة، حيث يتوقع أن تبدأ هذه المفاوضات في اجتماع ديسمبر/كانون الأول القادم في جزيرة بالي الإندونيسية.

المصدر : أسوشيتد برس