محكمة روسية تؤهل ذاكرة آخر القياصرة ضحية للقمع البلشفي

EPA /  An Orthodox priest conducts the service in front of two casks containing the remains of the last Russian Tzar Nicholas II and is wife Alexandra during ceremonies in Yekaterinburg Thursday 16th JUL 1998 prior to the coffins being transported to St. Petersburg later today befo
 
ألغت محكمة استئناف روسية حكما يرفض الاعتراف بالقيصر نيقولاي الثاني وعائلته الذين أعدمهم البلاشفة بعد انتصار الثورة, ضحايا للقمع السياسي, في خطوة عدت انتصارا لأحفاده الساعين لتأهيل ذاكرته.
 
وكانت محكمة قضت في وقت سابق أن نيقولاي الثاني كان ضحية قتل متعمد لكنها قالت إنه لا توجد أدلة على أنه قتل بدافع سياسي.
 
غير أن محامي العائلة المالكة سابقا الألماني لوكيانوف اعتبر أن المحكمة والمدعي العام تجاهلا وقائع تثبت أن نيقولاي وعائلته "كانوا محل قمع".
 
وتنازل نيقولاي الثاني عن العرش في 1917 في ذروة المد الثوري البلشفي في روسيا, وظل معتقلا وعائلته حتى 1918 حين نقلوا إلى مدينة يكاتيرينغبورغ في سيبيريا وأعدموا في 17 يوليو/تموز 1918 في الدور السفلي لبيت أحد التجار.
 
وانتشلت رفات العائلة في 1991 من منجم يقع قرب يكاتيرينغبورغ فيما الاتحاد السوفياتي ينهار, لكن لم يعثر على أثر لجثتي اثنين من أبناء القيصر.
 
وقد أعيد دفن رفات العائلة في 1998 في كاتدرائية القديسين بطرس وبولس في سان بطرسبرغ بعد التأكد من هوية الرفات بتحليل الحمض النووي.
المصدر : أسوشيتد برس

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة