موجة الحر بأوروبا تتسبب بوفاة 31 شخصا

قاربت درجة الحرارة في معظم أنحاء أوروبا الأربعين، مما تسبب في وفاة 31 شخصا منهم 22 في فرنسا وحدها.

وبين المتوفين بفرنسا منذ بدء موجة الحر عشرة أشخاص فوق سن الثمانين، وأربعة عمال بناء وطفل عمره 15 شهرا.

كما توفي رجلان الجمعة بجنوب إسبانيا ليرتفع عدد الوفيات الناجمة عن الحر فيها لخمس، وكانت ألمانيا أفادت عن وفاة شخصين لديها وهولندا شخصين كذلك.

وتتراوح درجات الحرارة بين 34 و38 مائوية بشرق فرنسا والمنطقة الباريسية، أما باريس فتختنق وتصل الحرارة إلى 39 درجة بجنوب شرق البلاد، ويعاني من الحرارة خصوصا سائقو السيارات الذين تعج بهم الطرقات باتجاه المصايف.

وأصدرت السلطات تعليمات للوقاية وأعلنت حالة الطوارئ بالمستشفيات ومساكن المسنين خشية تكرار ما حدث عام 2003 عندما تسببت موجة الحر بوفاة نحو 15 ألف شخص ووضعت السلطات بوضع حرج.

وفي إيطاليا رفع الدفاع المدني حالة التأهب للمستوى الثالث وهي الأعلى بمواجهة موجة حر شديد بمنطقة أومبريا وسط البلاد خلال السبت والأحد والاثنين حيث يتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى أربعين.

وكانت حالة الإنذار مطبقة منذ الأربعاء بليغوريا شمال شرق البلاد. ووضعت ميلانو وبولونيا وتورينو وروما في حال تأهب من المستوى الثاني اليوم.

ويتوقع أن تستمر درجة الحرارة مرتفعة في بلجيكا السبت مع توقع بلوغها 35 درجة، وفي ألمانيا يتوقع أن تسود درجات حرارة بين 29 و36 درجة اليوم، مع انخفاض من درجتين الأحد والاثنين.

وسجل ارتفاع قياسي بالحرارة الخميس بألمانيا مع وصولها إلى 38.8 درجة مائوية في هال شرق البلاد، ولا يتوقع انخفاضها قبل نهاية هذا الشهر. ووزعت نقابة عمال البناء الألمانية كريمات للوقاية من الشمس على ورش العمل ببرلين حيث تجاوزت الحرارة 35 درجة مائوية.

وفي بريطانيا كانت الحرارة 32 درجة بلندن ويتوقع أن تكون نهاية الأسبوع أقل وطأة لكن الإرصاد الجوية تتوقع موجة جديدة الأسبوع المقبل.

وبلغت أعلى درجة حرارة ببراغ هذا الشهر 37.8 درجة وهي تسجل لأول مرة فيها منذ 27 يوليو/تموز 1983. ولا يتوقع الخبراء ارتفاع الحرارة فوق هذا المستوى هذه العام بالعاصمة التشيكية.

وتتسبب موجة الحرارة بتكثيف الأوزون القريب من الأرض بالهواء مما يزيد المخاطر بالنسبة لمرضى الربو التحسسي والمسنين والأطفال.

المصدر : الفرنسية

المزيد من جغرافي ومناخي
الأكثر قراءة