بوكانن يتصدر قائمة مرتكبي أفظع الأخطاء الرئاسية بأميركا

تصميم يجمع عدة رؤوساء أميركيين من بينهم على وجه التحديد جورج بوش وبيل كلينتون وجيمس بوكانن.

حمل مؤرخون أميركيون بعض رؤوساء الولايات المتحدة المسؤولية عن الأخطاء الجسيمة التي ارتكبت بحق البلاد وتراوحت بين الفضائح الجنسية وتصعيد الحرب في فيتنام.

وبحسب المسح الذي نظمه مركز ماكونيل التابع لجامعة لويزيانا فإن الرئيس الأسبق جيمس بوكانن كان الأسوأ في سجل الرؤوساء الأميركيين بسبب فشله في منع الحرب الأهلية في الولايات المتحدة بين عامي 1861 و1865.

أما الخطأ الجسيم الآخر فقد ارتكبه الرئيس أندرو جونسون بسبب وقوفه إلى جانب السكان البيض في الولايات الجنوبية بعد الحرب الأهلية ومعارضته الإصلاحات القضائية الرامية لتحسين أوضاع السكان السود في تلك الولايات.

وحل الرئيس لندن جونسون في المرتبة الثالثة بسبب فشله في منع تصاعد حرب فيتنام.

أما المرتبة الرابعة فكانت من نصيب الرئيس وودرو ويلسون بسبب رفضه أي حل وسط بشأن معاهدة فرساي بعد الحرب العالمية الأولى، والخامسة لريتشارد نيسكون لتورطه في فضيحة ووترغيت، والسادسة لجيمس ماديسون لفشله في تجنيب الولايات المتحدة الحرب مع بريطانيا عام 1812.

أما ثالث رئيس في تاريخ الولايات المتحدة توماس جيفرسون فحل في المرتبة السابعة بسبب إصداره قانون الحظر عام 1807 الذي قضى بوقف التجارة مع أوروبا أثناء الحروب النابليونية.

وحل الرئيس جون أف كينيدي بالمرتبة الثامنة بسبب سماحه بغزو خليج الخنازير بهدف الإطاحة بالرئيس الكوبي فيدل كاسترو، وما ترتب عن ذلك من اندلاع ما بات يعرف بأزمة الصواريخ الكوبية عام 1962.

المرتبة التاسعة ذهبت لرونالد ريغان لتورطه في فضيحة إيران غيت التي تم فيها تسليم أسلحة لإيران خلال حربها مع العراق (1980-1988).

أما الرئيس بيل كلينتون فقد حل بالمرتبة العاشرة في قائمة مرتكبي الأخطاء الجسيمة بسبب فضيحته المعروفة مع سكرتيرته مونيكا لوينسكي.

المصدر : أسوشيتد برس

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة