واشنطن ترفض دعوة أنان لخفض غازات الاحتباس الحراري

تلوث كثيف يغطي سماء بيونغ يانغ جراء استخدام الفحم لإنتاج الطاقة (الفرنسية-أرشيف)
رفضت الولايات المتحدة دعوة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لخفض انبعاث الغازات التي تسبب ظاهرة الاحتباس الحراري والانضمام إلى بروتوكول كيوتو للحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض.
 
وأعربت وكيلة وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الديمقراطية والشؤون العالمية باولا دوبريانسكي في مؤتمر صحفي أمس عن اعتقادها بأن الولايات المتحدة رائدة فيما يتعلق بالمبادرات الإبداعية.
 
جاءت تصريحات المسؤولة الأميركية خلال مباحثات الأمم المتحدة بشأن ارتفاع درجة حرارة الأرض التي تعقد في نيروبي خلال الفترة من السادس من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري وحتى يوم 17 من الشهر ذاته.
 
وفي مؤتمر نيروبي أبلغ أنان الوزراء المشاركين من سبعين دولة بوجود "افتقار مفزع إلى القيادة" فيما يتعلق بخفض الانبعاثات، ودعا الولايات المتحدة إلى التوقيع على اتفاقية كيوتو.
 
واكتفت دوبريانسكي بالتأكيد على التزام بلادها بالعمل على كبح وليس تقييد زيادة انبعاثات الغازات التي تسبب الاحتباس الحراري فضلا عن استثمارها بكثافة في تكنولوجيات جديدة تهدف إلى مكافحة ارتفاع درجات حرارة الأرض.
 
وأعلن أنان أمس عن خطة تبنتها ست وكالات تابعة للأمم المتحدة أطلق عليها اسم "إطار عمل نيروبي"، تهدف إلى مساعدة الدول الفقيرة خاصة في أفريقيا على الحصول على المزيد من المساعدات لتبني أساليب نظيفة في الحصول على الطاقة عن طريق الرياح أو المياه.
 
وانسحب الرئيس الأميركي جورج بوش من كيوتو عام 2001 بدعوى أن وضع قيود على انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري سيكلف الولايات المتحدة المزيد من الوظائف كما أنها تستبعد على نحو خاطئ دولا نامية من أهدافها حتى عام 2012.
 
وألزمت اتفاقية كيوتو 35 دولة صناعية بخفض الانبعاثات خاصة الناجمة عن حرق الوقود الأحفوري في محطات الطاقة والمصانع والسيارات بنسبة 5% عن معدل الانبعاث الذي كانت عليه في عام 1990 وذلك خلال الفترة من 2008 وحتى 2012.
المصدر : رويترز