أغلبية الآباء الفرنسيين يخشون على أبنائهم من الإنترنت

سيد حمدي-باريس

كشفت دراستان فرنسيتان حديثتان عن حجم المخاطر التي تحيط بالأطفال الفرنسيين حتى سن الـ15 من جراء الدخول على الشبكة العنكبوتية دون اللجوء إلى برامج للمراقبة، وذلك بالتوازي مع إخفاق نظام تعليمي حكومي يمنح أولوية خاصة لهذه الفئة العمرية في ضواحي المدن الكبرى ذات الأغلبية العربية والأفريقية.

وحسب إحدى الدراستين اعتبر 87% من أولياء الأمور الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) تشكل عالما خطيرا على أبنائهم.

وأفادت أرقام هذه الدراسة بأن 83% من أولياء أمور أبناء من هذه الفئة العمرية لم يستخدموا نظاما معلوماتيا لمراقبة الدخول على مواقع الإنترنت، في ما أكد 71% من الآباء أنهم يرفضون دخول أبنائهم منفردين إلى الشبكة.

وأظهرت الدراسة التي أجرتها مؤسسة ميديامتري بناء على طلب البعثة الحكومية لاستخدامات الحاسوب الحاجة الملحة لإيجاد فضاء على الشبكة لصالح الأعمار الأصغر من المستخدمين يحظى ببرامج مراقبة.

ونبهت إلى أن شركات الدخول إلى الإنترنت ملزمة بالتنويه إلى برامج المراقبة، ورغم ذلك أوضحت أن أبا واحدا من بين كل ثلاثة أباء يقتنون الشبكة على جهاز حاسوب منزلي لا يعلم بوجود مثل هذه البرامج، ولا تتجاوز نسبة الذين يستخدمون برامج الرقابة 25%.

وبرر 48% من الآباء عدم شراء برامج الرقابة على الشبكة بارتفاع أسعارها، وقال 34% منهم إن افتقارهم للمعرفة التقنية يحول دون شرائهم البرامج التي من شأنها أن تحمي أطفالهم من الدخول على مواقع لا يرغبها الوالدان.

من جانبها أظهرت دراسة أخرى أن خطط الحكومة المعروفة باسم مناطق التعليم ذات الأولوية التي بدأتها منذ أكثر من 20 عاما لم تؤد إلى نتائج مشجعة على مستوى التلاميذ.

وناقضت نتائج هذه الدراسة التي أجراها المعهد الوطني للإحصاء والدراسات بعكس ما قاله وزير التربية جيل دو روبيا قبل أسبوع.
______________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة