خبراء يدعون لمراقبة موقعين للنفايات المشعة بآسيا

حذر خبراء في التكنولوجيا النووية من إمكانية حصول "متشددين" على مواد تكفي لتصنيع قنبلة قذرة من موقعين غير مؤمنين للنفايات المشعة في جنوب شرق آسيا.

ورفض رون كاميرون رئيس العمليات في المنظمة الكشف عن اسم الدولتين اللتين يوجد بهما الموقعان غير المؤمنين، لكنه صرح بأن معظم المواد النووية في المنطقة تستخدم في المستشفيات والمراكز الطبية لإجراء الأشعة السينية وفي علاج الإشعاع الذي يستخدم لعلاج مرضى السرطان.

وأضاف أن أحد الأسباب التي تجعل من الضروري بذل الجهود في هذا المشروع والعمل بالتعاون مع دول المنطقة هو زيادة الوعي وإخضاع كل هذه الموارد للسيطرة لأن هناك احتمالا بأن تستخدم الموارد الكبرى في تصنيع قنبلة قذرة.

وطوال العام الماضي تفقد خبراء من المنظمة الأسترالية للعلوم والتكنولوجيا النويية منطقة جنوب شرق أسيا والمحيط الهادئ للتأكد من أن النفايات المشعة مؤمنة بشكل جيد ولا يمكن استخدامها في تصنيع قنابل قذرة.

وفي إحدى الوقائع عثر فريق مكون من عشرة أعضاء على قطعة من الكوبالت المشع تركت بشكل غير آمن لدى إغلاق أحد مراكز العلاج بالإشعاع، كما عثر على مورد ثان لهذه المواد المشعة في دولة أخرى في ظروف مماثلة.

ويقول خبراء إنه يمكن تصنيع قنبلة قذرة إذا غلفت المواد المشعة بمواد متفجرة تقليدية، وهي قنبلة يمكن أن تحدث أضرارا مباشرة محدودة لكنها يمكن أن تحدث حالة تلوث في مناطق شاسعة وتزيد من معدلات الإصابة بالسرطان وتحدث حالة من الذعر والفوضى.



المصدر : رويترز