عـاجـل: الجزيرة تحصل على الوثيقة التي قدمها الحوثيون للمبعوث الأممي بشأن رؤيتهم للحل وهي تدعو لإعلان الوقف الشامل والنهائي للحرب وإيقاف كل الأعمال العسكرية البرية والبحرية والجوية

مايكروسوفت تطرح حزمة برامج لتحسين أداء الحواسيب

أعلنت شركة مايكروسوفت أمس عزمها طرح حزمة برامج لمكافحة الفيروسات وبرامج التجسس، واسترجاع الملفات المفقودة، بهدف تحسين أداء الحواسيب الشخصية العاملة بنظام "ويندوز" مقابل اشتراك شهري أو سنوي.

وتشهد حزمة البرامج الجديدة، واسمها "وان كير" (One Care) للمرة الأولى تقديم مايكروسوفت خدمة الكشف الدوري عن الفيروسات وبرامج التجسس (spyware) إضافة إلى برنامج "حائط نار" جديد من الشركة لمنع اختراق الحواسيب الشخصية من القراصنة.

كما تقدم برنامجا لحفظ نسخ احتياطية من الملفات بصورة دورية. إضافة إلى بعض البرامج المتاحة حاليا بالفعل في نظام التشغيل مثل تحرير ذاكرة الأقراص الصلبة والتخلص من الملفات المؤقتة غير المطلوبة وإصلاح الملفات المعطوبة.

وتهدف الشركة من طرح هذه الحزمة البرامجية إلى رفع كفاءة وأداء الحواسيب الشخصية التي تعمل بنظام "ويندوز"، وذلك بعد ما تصاعدت الانتقادات خلال الأعوام الأخيرة ضد مايكروسوفت نتيجة وجود ثغرات أمنية في نظام التشغيل ومتصفح الإنترنت بصورة تجعل حواسيب المستخدمين عرضة للاختراقات.

كما تهدف أيضا إلى الحصول على رافد متجدد من العوائد من خلال الاشتراك في هذه الخدمة. وذلك خلاف البرمجيات الأخرى للشركة والتي تبيعها للمستخدم مرة واحدة، مثل نظام "ويندوز" أو حزمة البرامج المكتبية (أوفيس). ويتوقع أن يصل الاشتراك السنوي للحصول على خدمة الحزمة البرامجية الجديدة حوالي 80 دولارا. وقد طرحت الشركة نسخة تجريبية من الحزمة الجديدة لموظفيها، وينتظر أن تطرح النسخة التجريبية للمستخدمين على نطاق واسع أواخر العام الحالي.

وكانت مايكروسوفت قد استحوذت مؤخرا على عدة شركات متخصصة في برامج مكافحة الفيروسات وبرامج التجسس مثل شركة "غيكاد" الرومانية و"جيانت" الأميركية. وأطلقت الشركة في يناير/كانون الثاني الماضي نسخة تجريبية من برنامج "أنتي سباي" لاستئصال برامج التجسس من الحواسيب الشخصية.

وبرامج التجسس هي تلك التي تُحمل نفسها بدون علم المستخدم، وتقوم بتسجيل أنماط تصفحه للإنترنت وترسلها إلى شركات الإعلانات التي تقوم بدورها باستهداف المستخدمين بإعلانات وفقا لأنماط تصفحهم للإنترنت. ويعد هذا النوع هو الأقل خطورة، أما الأكثر خطورة فهي البرامج التي تسجل كل كلمات المرور وأرقام الحسابات المصرفية وترسلها تلقائيا إلى الأشخاص أو الشركات التي صممت هذه البرامج. وكلا النوعين يبطئان من عمل الحواسيب و يسببان لها التوقف المفاجئ أحيانا خلال تصفح الإنترنت.

يذكر أن طرح مايكروسوفت لبرنامج لمكافحة الفيروسات عبر خدمة اشتراك شهري، وليس عبر دمجه في نظام التشغيل، يمثل حلا ذكيا لتحاشي الوقوع تحت طائلة قوانين الاحتكار التي جشمت الشركة حوالي ملياري دولار في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال العام الماضي.

المصدر : الجزيرة