غوغل تطرح محرك بحث للاستخدام في الحواسيب الشخصية

وليد الشوبكي

دشنت شركة غوغل الأميركية الأسبوع الماضي الإصدار الأول من محرك بحث يعمل على الحواسيب الشخصية دون الحاجة إلى الاتصال بالإنترنت، ليساعد المستخدمين على إيجاد مختلف أنواع الملفات على حواسيبهم.

وكانت غوغل صاحبة محرك البحث الشهير على الإنترنت، قد طرحت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي نسخة تجريبية من محرك البحث العامل على الحواسيب الشخصية، وذلك بهدف استثمار النجاح الكبير الذي حققه محرك البحث على الإنترنت.

ثم سرعان ما بادرت شركات أخرى منافسة لغوغل بطرح محركات بحث للعمل على الحواسيب الشخصية أيضا مثل "ياهو"، ومايكروسوفت عن طريق موقعها (MSN)، و"آسك جيفز"، إضافة إلى شركات صغيرة مثل "بلينكس" و"آي سيس".

يقدم الإصدار الأول من محرك بحث غوغل على الحواسيب الشخصية (Google Desktop Search 1.0) إمكانية البحث عن أنواع مختلفة من الملفات.

فبدلا من التركيز على البحث على الملفات التي كُتبت في أحد برامج الحزمة المكتبية (أوفيس) من مايكروسوفت كما كان الأمر مع النسخة التجريبية من البرنامج، فإن الإصدار الجديد قادر على الفهرسة والبحث في الملفات من نوع (PDF)، وصفحات الإنترنت المحفوظة من خلال متصفح فايرفوكس أو نتسكيب، وملفات البريد الإلكتروني المحفوظة من خلال برنامجي "ثاندربيرد" أو بريد نتسكيب.

كما يتيح البرنامج البحث في ملفات "الدردشة"، إضافة إلى ملفات الصور وملفات المواد المسموعة والمرئية.

وقد حافظت غوغل في الإصدار الجديد على الواجهة الشهيرة والبسيطة التي تميز محركها البحثي على الإنترنت. كما أتاحت للمبرمجين والمطورين -شركات وأفرادا- إمكانية تزويد محرك البحث على الحواسيب الشخصية بإضافات وتحسينات (plug-ins) لتمكين محرك البحث من الفهرسة والبحث في أنواع جديدة ومختلفة من الملفات.

ومن وظائف محرك البحث الجديد أنه يقوم أيضا بصنع نسخ احتياطية (backup) تساعد المستخدم على الوصول إلى الملف إذا ما فقده لأي سبب، رغم أن هذه الخاصية تؤدي إلى استهلاك مساحات كبيرة نسبيا من الذاكرة على القرص الصلب للحاسوب.

ويعمل الإصدار الجديد على نظام تشغيل ويندوز XP أو ويندوز 2000 المزود بحزمة البرامج التكميلية SP3.

يذكر أن شركة غوغل أنشأها عام 1998 طالبان يدرسان لنيل درجة الدكتوراه في قسم علوم الحاسوب بجامعة ستانفورد الأميركية، وطرحت أسهمها للاكتتاب العام في أغسطس/آب 2004 على أثر النجاح الهائل الذي حققته، ووصل تقييمها في السوق أوائل فبراير/شباط الماضي حوالي 55 مليار دولار.
________
الجزيرة نت

المصدر : غير معروف