دكتوراه فخرية من باكستان لمانديلا ومحاضر والأمير الحسن


 مهيوب خضر-إسلام آباد

أعلنت الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد عزمها منح درجة الدكتوراه الفخرية في القانون لكل من الزعيم الأفريقي رئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا ورئيس الوزراء الماليزي السابق محاضر محمد وولي العهد الأردني الأسبق الأمير الحسن بن طلال وذلك تقديرا لجهودهم البارزة في خدمة الإنسانية.
 
ومن المقرر أن تمنح الشهادات للمذكورين في حفل تخرج كبير سيقام في العاصمة إسلام آباد بعد غد السبت من المتوقع أن يشارك فيه الرئيس الباكستاني برويز مشرف وهو الرئيس الأعلى للجامعة.
 
وقال راعي الجامعة رئيس مجلس الأمناء القاضي خليل الرحمن خان إن اختيار الشخصيات الثلاثة تم بالإجماع من قبل مجلس الأمناء اعترافا بجهودهم ومساهماتهم في خدمة قضايا العلوم والاقتصاد والإنسانية والحق.
 
وفي معرض إشادته بدور الشخصيات الثلاثة أكد خان الاعتراف الدولي بمساهمة محاضر محمد في قيادة التحول الاقتصادي والاجتماعي في ماليزيا ووضعها في مواكبة النمو والتطور في العالم، وجهود الأمير حسن بن طلال في إحداث نهضة علمية واهتمامه بمختلف القضايا البحثية والإسلامية والإنسانية.
 
وأشار إلى أن تكريم نيلسون مانديلا يأتي من منطلق دوره في تجسيد حق تقرير المصير للشعوب باعتباره نموذجا لحرية الشعوب المقهورة والمضطهدة التي تناضل من أجل تقرير مصيرها وحريتها، مضيفا أن منطقة جنوب آسيا بحاجة لوجود شخص مثل مانديلا من أجل الديمقراطية وتقرير المصير وإحلال السلام.
 
وكان الرئيس مشرف وافق على مقترح سابق للجامعة بمنح شهادات الدكتوراه الفخرية للشخصيات الثلاثة بمناسبة مرور ربع قرن على إنشاء الجامعة.
 
 ويشار إلى أن الجامعة الإسلامية كانت منحت الشهر الماضي رئيس وزراء ماليزيا الحالي عبد الله أحمد بدوي شهادة دكتوراه فخرية في القانون أيضا أثناء زيارته الأخيرة لباكستان.
 
وجدير بالذكر أن الجامعة الإسلامية العالمية في باكستان أنشئت عام 1980 بتمويل من عدد من الدول الإسلامية والمنظمات الخيرية بهدف أن تكون مركزا للفكر الإسلامي، علاوة على أن تقدم خدمة تعليم لطلاب الدول المجاورة مثل الصين وأفغانستان ودول وسط آسيا وأفريقيا في العلوم الشرعية غير الموجودة في بلادهم.

 
 
المصدر : غير معروف

المزيد من شخصيات
الأكثر قراءة