فتح التابوت الذهبي للفرعون توت عنخ آمون

afp - This handout photo released by Egypt's official news agency MENA shows a computer tomography of the head of the legendary Pharaoh Tutankhamun


فتح فريق متخصص التابوت الذهبي لتوت عنخ آمون بمقبرته بوادي الملوك بالأقصر بصعيد مصر، حيث أجروا أول مسح بالأشعة المقطعية لوجه الفرعون الذي ينتمي للأسرة الثامنة عشرة وخليفة فرعون التوحيد إخناتون. 

ووجد الفريق المصري -حسب تصريحات الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار زاهي حواس- أن المومياء ملفوفة بلفائف حديثة وموضوعة على لوح خشبي عليه طبقة من الرمال، وعثر بداخلها على ورقة مكتوب فيها أن المومياء فحصت عام 1925 بواسطة هيوارد كارتر مكتشف المقبرة عام 1922، كما تم فحصها ثانية عام 1986 عن طريق فريق بريطاني بمشاركة فنيين مصريين. 

واتضح بعد الفحص أن جمجمة المومياء سليمة، أما باقي أجزائها فحالتها سيئة للغاية نتيجة قيام كارتر بفصل القناع الذهبي عن المومياء بواسطة أسياخ حديدية محماة ونزع القطع الذهبية من داخل المومياء، في حين كانت بقية الأجزاء مفككة وأصبحت عظام الصدر متحجرة تماما. 

وقرر الفريق الإبقاء على المومياء بمقبرتها بعد تجهيز التابوت بمجموعة من الأجهزة التي تعمل على التحكم بدرجة الحرارة والرطوبة، إلى جانب القيام بترميم غطاء التابوت الذهبي الذي ترك داخل المقبرة منذ مدة طويلة ولم يخضع للترميم في أي فترة سابقة. 

undefined
مومياوات أخرى

وقام الفريق بتصوير مجموعة من المومياوات بينها تلك التي عثر عليها في مقبرة الملك أمنوحتب الثالث، وأثارت قبل عامين نقاشا حادا بين الباحثة البريطانية جوان فيشر التي قالت إنها للملكة نفرتيتي زوجة أخناتون في حين نفى حواس ذلك. 

كما تم تصوير مومياء طفل عثر عليها بمقبرة الملك تحتمس الرابع ومومياء أخرى عثر عليها بمقبرة سيتي الثاني، وبهذا لم يتبق بوادي الملوك -حسب المجلس الأعلى للآثار- سوى مومياء واحدة داخل المقبرة رقم 60 يعتقد أنها للملكة حتشبسوت ولم يمكن حتى الآن فحصها لصعوبة إخراجها من المقبرة.

المصدر : وكالات